أكد فضيلة مفتي الجمهورية، الدكتور نظير عياد، على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتعزيز التنسيق فيما بينها، مشيراً إلى أن هذا التعاون يسهم بشكل كبير في قدرتها على التعامل مع المستجدات والظروف الفقهية المتنوعة. ولفت إلى أن التحديات المعاصرة تتطلب مزيداً من النقاش وتبادل الخبرات لتطوير معالجات فقهية تستند إلى مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع الحالي.
جاءت هذه التصريحات خلال استقبال مفتي الجمهورية لنائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان، الشيخ إيرميك موقاتاي، حيث تم بحث جملة من القضايا المتعلقة بالشأن الإفتائي. تناول الاجتماع سبل تعزيز التواصل بين مؤسسات الإفتاء وتبادل الآراء حول كيفية التعامل مع النوازل التي تطرأ نتيجة التغيرات السريعة في العالم، وذلك بهدف تحسين الأداء الإفتائي وتأصيل منهج وسطي يوفق بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم مستجدات الحياة.
في سياق حديثه، أشار الدكتور عياد إلى حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز روابطها مع المؤسسات الإفتائية في مختلف أنحاء العالم، مما يتيح فضاءً لتبادل الرؤى والتجارب بشأن القضايا المعاصرة. ويأتي هذا التوجه ضمن إطار تعزيز التعاون الدولي في مجالات الفكر والدين، بما يساهم في مواجهة التحديات المستمرة التي قد تطرأ على المجتمعات.
من جهته، أشاد نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان بجهود الدكتور عياد ودار الإفتاء المصرية في تقديم الدعم للأعمال الإفتائية والفكر الديني. كما أثنى على دور المؤتمر العالمي للإفتاء في توفير منصة للتفاعل بين المفتين والعلماء من مختلف الدول، مما يعزز من إمكانياتهم في مواجهة القضايا المعاصرة بما يتماشى مع الدين وفهم الواقع. وأكد على أهمية استمرارية التواصل بين هذه المؤسسات للاستفادة من التجارب المتنوعة لتطوير فعالياتها الإفتائية وتعزيز منهج الاعتدال والوسطية.
المصدر: أ ش أ
