عقد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، مؤتمراً صحفياً اليوم الأحد في المكتبة المركزية الجديدة، تحت عنوان «جامعة القاهرة.. ماذا تحقق خلال عامين؟». يأتي هذا المؤتمر في إطار جهود الجامعة لتعزيز التواصل المباشر مع وسائل الإعلام، وإيضاح ما تحقق من إنجازات ونشاطات خلال الفترة من أغسطس 2024 حتى أغسطس 2026.
خلال المؤتمر، قدم الدكتور عبد الصادق عرضاً تفصيلياً مدعوماً بالأرقام والصور الميدانية، استعرض فيه النجاحات التي حققتها الجامعة في مختلف مجالات عملها، بما في ذلك الأداء الأكاديمي والبحثي. وقد سلط الضوء على ارتفاع تصنيفات الجامعة وزيادة تنافسيتها على المستوى الدولي، بالإضافة إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال وتوسيع مشاريع التعاون والشراكات الدولية.
كما أعرب رئيس الجامعة عن تقديره لكلمة الرئيس السيسي التي ألقيت خلال احتفالية يوم أفريقيا، وأثرها في تنمية الوعي وزيادة المعرفة لدى الطلبة والمجتمع. واستعرض العديد من مشاريع التطوير التي تم تنفيذها خلال العامين الماضيين، والتي أسفرت عن تحسينات ملحوظة في الأداء المؤسسي ودعم التحول الرقمي، بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية التي تصب في مصلحة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
في سياق حديثه عن التنافسية، أشار الدكتور عبد الصادق إلى الزيارات الرسمية الكثيرة التي قامت بها وفود من دول مختلفة، مثل زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، وتوقيع الجامعة لـ 32 اتفاقية دولية. وقد كانت هذه الزيارات لها آثار إيجابية واضحة على سمعة الجامعة، مما ساهم في تعزيز الشراكات الدولية.
ولفت رئيس الجامعة النظر إلى إصدار مجلة “روافد أفريقيا”، التي تسلط الضوء على القضايا والبحوث الخاصة بالقارة الأفريقية، مما يعكس اهتمام الجامعة بالمشاكل والمواضيع المهمة التي تخص المنطقة. وفيما يخص التصنيف الدولي، ذكر أن جامعة القاهرة تتنافس مع 33 ألف جامعة حول العالم، وقد حققت تقدماً في العديد من التصنيفات الدولية، مثل تصنيف شنغهاي، الذي وضعها ضمن أفضل 100 جامعة في العديد من التخصصات.
في عام 2023، تم تسجيل 79 عالماً من جامعة القاهرة في قائمة ستانفورد لأفضل العلماء، وارتفع العدد إلى 118 عالماً في السنوات اللاحقة. كما أعلنت الجامعة أنها أصبحت أول جامعة حكومية تُنشئ مكتباً للاستدامة، وتحظى بسمعة طيبة في هذا المجال، بالإضافة إلى إنشاء مكتب للنزاهة العلمية.
واختتم الدكتور محمد سامي عبد الصادق المؤتمر بالتأكيد على أهمية الشفافية في عرض ما تحقق خلال العامين الماضيين. وأوضح أن الإنجازات ليست غاية في حد ذاتها، بل أداة لتحقيق تأثير حقيقي ومستدام في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأكد أن الجامعة ستستمر في العمل على القضايا ذات الأولوية، وتعظيم الاستفادة من إمكانياتها البشرية والعلمية، وتوسيع الشراكات الوطنية والدولية، بما ينعكس إيجاباً على مكانتها وقدرتها التنافسية على المستويات الإقليمية والدولية.
