أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لا يوجد أي أعمال سنة بالنسبة لشهادة البكالوريا، وأن الدرجات المطلوبة من الطلاب لدخول الامتحان لن تُحتسب مع درجات المواد الدراسية الأخرى.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن هناك مجموعة من التقييمات اللازمة لطلاب الصف الثاني بكالوريا، والتي تشمل مشروعًا دراسيًا يخصص له 15 درجة، والأداء المنزلي خلال الحصص أيضًا 15 درجة، بالإضافة إلى درجات السلوك والمواظبة التي تُحتسب بـ10 درجات.
تتضمن التقييمات أيضًا تقييمًا أسبوعيًا يُعادل 20 درجة، بالإضافة إلى تقييمين شهريين، كل منهما يخص 20 درجة. وبالتالي، يكتمل إجمالي الدرجات المتاحة من هذه التقييمات إلى 100 درجة.
من الملاحظ أن جميع الدرجات التي يحصل عليها الطالب في التقييمات، سواء كانت مرتفعة أو منخفضة، لن تؤثر على درجات المواد المختلفة، حيث أن نظام البكالوريا يعتمد بالكامل على درجات امتحانات نهاية العام، وفيها تكون الدرجة الكاملة لكل مادة هي 100 درجة.
لتحقيق شرط دخول الفرصة الأولى للامتحانات المجانية، يجب على الطالب الالتزام بحضور 60% من هذه التقييمات والتسجيل فيها. وعليه، فإنه لا يوجد حرمان من دخول الامتحان إذا حصل الطالب على درجات ضعيفة في التقييمات، ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في الغياب عن التقييمات.
وعلى الرغم من أنه ليس هناك تأثير يذكر لدرجات التقييمات على نتائج الامتحان النهائية، إلا أن عدم الالتزام بقوانين الانضباط والسلوك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، تصل إلى فترة فصل من المدرسة قد تصل إلى عام.
من هنا، فإن الالتزام بالتقييمات والسعي نحو تحقيق النتائج الإيجابية يعتبر أمرًا جوهريًا، حيث يمكن أن تستفيد من المذاكرة المبكرة والاستعداد الجيد للامتحانات، وخاصة بعد التغييرات الأخيرة في نظامها. عدم ارتباط الدرجات بنتائج المواد قد يعزز دافعية الطلاب لأداء هذه التقييمات بشكل أكثر جدية.
ينبغي على الطلاب التوجه إلى الاستفادة القصوى من التقييمات والمدرسة بدلاً من البحث عن مبررات للغياب، حيث أن العناية بالسلوك والانضباط ستنعكس بشكل إيجابي على مستقبلهم الأكاديمي.
المصدر: وكالات أنباء.
