أسفرت غارة جوية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف استهدف دراجة نارية غرب مدينة خان يونس الواقعة في جنوب قطاع غزة. وقد أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية ببلوغ عدد الجرحى إلى عدة إصابات حرجة، كما تم نقل الشهداء إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس لتلقي الرعاية الطبية.
في وقت سابق من اليوم، كشف مصدر طبي عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بداية أكتوبر 2023، حيث تم تسجيل 73,658 شهيداً و174,622 مصاباً. وفي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، شهدت المستشفيات استلامها لـ7 شهداء، منهم 5 جدد و2 آخرين متأثرين بجروحهما، بالإضافة إلى 30 إصابة جديدة. منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ عدد الشهداء 1,352 إصابة، في حين تم انتشال 826 جثماناً من تحت الأنقاض.
أما في الضفة الغربية، فقد اندلعت confrontations خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة قبلان جنوب نابلس، حيث أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، كما تعرض عدد من المواطنين، بينهم طلبة مدراس، للاختناق جراء استنشاق الغاز السام الذي أطلقته القوات المحتلة. ورغم ورود بلاغات إلى الهلال الأحمر الفلسطيني حول الإصابة، إلا أن الاحتلال منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المنطقة.
وأضافت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية احتجزت مركبة إسعاف وضابط الإسعاف الموجود بها، مما زاد من حالة الاستياء بين المواطنين. كما أقدم الاحتلال على إحكام الحصار حول منزل في البلدة، مما عرقل حركة الدخول والخروج للمواطنين، مما أدى إلى احتجاز العديد منهم داخل مقر البلدية ومنازل مجاورة.
وتابعت المصادر الأمنية أن القوات المستخدمة قد اقتحمت البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، مما تسبب في حالة من الذعر بين المواطنين وأدى إلى إصابات جديدة بالاختناق تضاف إلى عدد المصابين المتزايد. هذا التصعيد في الأحداث يبرز التوتر المستمر في المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لوضع حد لاستمرار العنف والمعاناة الإنسانية المستمرة.
