ناقش وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي اليوم الثلاثاء خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع التركيز على السبل الممكنة للوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة الحالية.
وأعربت وزارة الخارجية اليابانية في بيانها عن القلق العميق الذي يشعر به الوزير موتيجي حيال تجدد الاشتباكات بين القوى الأمريكية والإيرانية، مشيراً إلى الزيارات التي قام بها مؤخراً إلى كل من السعودية وسلطنة عمان بحثاً عن تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وشدد موتيجي على أهمية التوصل إلى تهدئة سريعة للأوضاع واستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بأسرع ما يمكن، داعياً طهران إلى إظهار أكبر درجة من المرونة لتجنب استمرار حالة الجمود في المفاوضات.
كما أعرب الوزير الياباني عن مخاوفه إزاء الهجمات المستمرة التي تشنها إيران على السفن المدنية، مطالباً إياها بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس للحفاظ على الأمن البحري.
وأكد موتيجي مجدداً على ضرورة استعادة حرية الملاحة وأمانها عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن ذلك يمثل أولوية قصوى دون تكبد تكاليف إضافية. وأوضح أن مستقبل هذا المضيق يجب أن يتناول وفقاً للقانون الدولي بالتعاون بين المجتمع الدولي والدول الواقعة على ضفافه والدول المستخدمة له، إلى جانب المنظمة البحرية الدولية.
علاوة على ذلك، أبدى موتيجي أهمية الحفاظ على الاستقرار في مضيق باب المندب، حيث أكد على أن اليابان ستعمل مع الحكومة اليمنية لتحقيق هذا الهدف. ودعا الوزير الإيراني مجدداً إلى ضرورة حث جماعة الحوثي على التعقل وضبط النفس في مواجهاتهم.
وفي رد فعل متبادل، قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعرض موقف بلاده بشأن التطورات الأخيرة، حيث اتفق الوزيران على ضرورة الاستمرار في التواصل الوثيق بينهما سعياً نحو إيجاد حل دبلوماسي يجمع جميع الأطراف المعنية للأزمة المتصاعدة.
