أكدت قيادة الجيش اللبناني أن المعلومات المتداولة في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية بشأن بدء انتشار قوات الجيش في مناطق معينة جنوبي لبنان ليست دقيقة وتعكس الواقع الميداني بشكل خاطئ. فقد جاء هذا التوضيح في وقت تشهد فيه البلاد توترات متزايدة، مما دفع وسائل الإعلام إلى نشر أخبار تتعلق بوجود عسكري في بعض المناطق الجنوبية.
وأوضحت القيادة العسكرية أن الوحدات العسكرية موجودة في كل المناطق التي لا تخضع للاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك منطقة النبطية، وذلك سواءً قبل الأحداث الأخيرة أو خلال الوضع الراهن. وقد أكدت أن تواجد هذه القوات ليس جديدًا، بل هو جزء من خطة متواصلة لضمان الأمن والاستقرار في تلك المناطق.
في الوقت الحالي، كثفت قيادة الجيش من مهامها في عدد من المناطق الجنوبية، بهدف تعزيز حضور المؤسسة العسكرية وطمأنة المواطنين. هذا التحرك يعكس التزام الجيش اللبناني بواجباته الوطنية في حماية الأمن والأمان في البلاد، خاصة في أوقات القلق والتوتر.
كما دعت القيادة جميع المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على البيانات الرسمية التي تصدر عنها كمصدر موثوق للمعلومات المتعلقة بانتشار الوحدات العسكرية ومهامها. يأتي ذلك في إطار حرص الجيش على تقديم المعلومات الدقيقة للمواطنين، وتجنيبهم الأخبار المغلوطة التي قد توتر الأوضاع الأمنية أكثر.
بالتالي، تظل الجهود مستمرة من قبل المؤسسة العسكرية اللبنانية لضمان سلامة وأمان المواطنين، إلى جانب التأكيد على ضرورة التعاون بين الجيش والمجتمع لضمان استقرار المنطقة بشكل عام.
