أعربت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، عن تقديرها العميق للدور الذي تلعبه جمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية، وخصوصاً في القطاع المحاصر غزة. جاء ذلك خلال مراسم تسليم أوراق اعتماد السفير باسم عبد الهادي، الذي يشغل منصب رئيس مكتب تمثيل مصر الجديد لدى دولة فلسطين. حضر هذه المناسبة عدد من المسؤولين الفلسطينيين، حيث عبرت شاهين عن امتنانها للجهود الحثيثة التي تبذلها القاهرة في تحقيق التهدئة ووقف العدوان، بهدف رفع الحصار المفروض على غزة.
في كلمتها، اقترحت شاهين أهمية تعميق التعاون الثنائي بين فلسطين ومصر، مشيرةً إلى ضرورة تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وأكدت على أهمية استكمال توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المتوقعة، والتي من شأنها أن تسهم في تنمية العلاقات وتعزيز الدعم للمؤسسات الفلسطينية في هذه الأوقات الحساسة.
أثنت شاهين أيضًا على استمرار الدعم المصري الثابت للشعب الفلسطيني، مشيدة بمواقف وزارة الخارجية المصرية التي تنعكس في مختلف المحافل الدولية. وأكدت أن تلك المواقف القوية تعبّر عن التاريخ العميق الذي يربط بين الشعبين الفلسطيني والمصري، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة التي تحتم تضافر الجهود العربية.
من جانبه، أعرب السفير عبد الهادي عن فخره لتولي هذه المهام، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تبقى في صميم اهتمامات الشعب المصري. وعبّر عن استعداده للعمل الدؤوب من أجل دعم القضية الفلسطينية وتعزيز العلاقات بين الدولتين الشقيقتين. كما أشار إلى حرص مصر على استئناف وتنشيط العلاقات في شتى المجالات، واستكمال ما تم الاتفاق عليه من بروتوكولات ومذكرات تفاهم، وهو ما يسعى لتعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية على أرضها.
تأتي هذه التصريحات كخطوة هامة في تعزيز الجهود العربية لمساندة فلسطين، حيث يمثل الدعم المصري عاملاً رئيسياً في مستقبل القضية الفلسطينية ودعم حقوق شعبها. إن تعزيز التعاون بين فلسطين ومصر سيكون له تأثير إيجابي كبير في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، مما ينعكس بشكل إيجابي على حياة الفلسطينيين ويعزز من فرص السلام والاستقرار في المستقبل.
