سنتكوم تكشف عن تدمير الجيش الأمريكي لخمس ناقلات نفط إيرانية

“سنتكوم” تعلن تدمير الجيش الأمريكي 5 ناقلات نفط خام إيرانية

أعلن الجيش الأمريكي عن تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية في الثامن من سبتمبر، وذلك على خلفية استهداف الحرس الثوري الإيراني لسفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بواسطة صواريخ باليستية خلال اليومين الماضيين. وأكد بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن العمليات استهدفت ناقلات مثل “كافيز” و”شارمينار” و”هورايزون 1″ و”ريسكو” في خليج عمان.

وذكر الجيش الأمريكي أن هذه الناقلات كانت جزءًا من شبكة سرية تم استخدامها لتمويل أنشطة الحرس الثوري الإيراني. وأكد المصدر العسكري أنه لا يوجد لدى إيران أي وسيلة للدفاع عن ناقلاتها بعد هذه الهجمات، مشدداً على أن السفينة الحربية الأمريكية قد تمكنت من تفادي الهجمات الإيرانية واستمرت في دورياتها في المياه الإقليمية دون أي إصابات في صفوف أفرادها.

في هذا السياق، صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ ضربات انتقامية تستهدف ناقلات إيرانية. جاء ذلك خلال زيارة له لكولومبيا، حيث أشار إلى أن إيران تواصل محاولاتها للهجوم على السفن الأمريكية، مؤكداً على أن كل محاولة ستؤدي إلى فقدان إيران لناقلات جديدة.

يأتي هذا التطور بعد أن أفادت وكالتا “مهر” و”فارس” الإيرانيتان بسماع دوي انفجارات في منطقتين بجنوب إيران، مع تأكيد مسؤول أمريكي على استهداف عدة ناقلات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري في إطار الرد على الهجمات المستهدفة للسفينة الحربية الأمريكية. وقد شنّت القوات الأمريكية أيضًا ضربات جديدة على ناقلات قريبة من جزيرتي خارك وجاسك ، مما يؤشر على تصعيد آخر في هذا التوتر المتزايد.

أشارت التقارير إلى أن العديد من الانفجارات سُمعت في جزيرة خارك، التي تُعد واحدة من المنصات الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، بينما وردت أخبار عن هجوم صاروخي أمريكي استهدف ناقلة إيرانية بالقرب من الجزيرة. وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الناقلة قد أصيبت نتيجةً لمقذوف أطلقته القوات الأمريكية، لكن لم يُسجل أي إصابات بين الطاقم.

تبقى الأوضاع متوترة في المنطقة، مع تزايد المخاوف من المزيد من التصعيد والتوتر الدائم على خلفية تنفيذ هجمات متبادلة. ويتضح من التصريحات والعمليات أن الصراع يمكن أن يستمر لفترة طويلة، متسببًا في زعزعة الاستقرار في الملاحة البحرية بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *