الكرملين يؤكد رغبة قوية في استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة وأوكرانيا قريباً

الكرملين: نتطلع لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة وأوكرانيا قريباً

أكّد دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، في تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء، أن موسكو تتطلع لاستئناف المفاوضات الثلاثية التي تشمل روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في القريب العاجل. وأوضح بيسكوف أن هناك رغبة سياسية مشتركة لإعادة بث الحياة في هذه المفاوضات، معربًا عن أمله في أن يتم ذلك في المستقبل القريب بينما تواصل روسيا التواصل مع نظرائها الأمريكيين.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث أشاد بوتين خلال المحادثة بالجهود الأمريكية المبذولة لتسوية القضايا المتعلقة بالصراع الأوكراني. وقد التقى بوتين أيضًا في بداية سبتمبر بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، ورجل الأعمال جاريد كوشنر، وهو اللقاء الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات واعتبر مفيدًا لكلا الجانبين، حيث ناقش جزئيًا الحلول الممكنة للأزمة الأوكرانية وكذلك مشاريع تجارية كبرى مستقبلية بين البلدين.

بالإضافة إلى ذلك، انتقد بيسكوف سلوك كييف، مشيرًا إلى أنها قد تسبب في prolong للمواجهات في الأزمة الأوكرانية بناءً على تحريض من بعض الدول الأوروبية. وأعرب بيسكوف عن مخاوفه من أن عدم تقديم كييف لأي مرونة في المفاوضات قد يجعل تحقيق السلام تحديًا مستدامًا، على اعتبار أن الفرصة لإنهاء الصراع كانت ممكنة بعدة طرق في الماضي، لكن المواقف الحالية تعكس رغبتهن في الاستمرار في الحرب.

وزاد بيسكوف من تأكيد وجهة نظر موسكو، حيث أكد أن روسيا لم تكن ترغب في تفجر الصراع، وأنها تسعى حاليًا لتحقيق أهدافها عبر العملية العسكرية الخاصة، في ظل رغبتها الحقيقية في التوصل إلى حلول سلمية. كما أشار إلى أن التحريض المستمر من دول أوروبية معينة يدفع كييف لمواجهة روسيا بدلاً من التوجه نحو مفاوضات مناسبة لإنهاء النزاع.

تشير هذه المستجدات إلى وضع معقد يعكس التوترات الجيوسياسية بين روسيا والغرب، حيث تتداخل المصالح السياسية مع تطلعات اقتصادية، مما يجعل عملية التسوية أصعب مما يجب. تنتظر الأوساط الدولية بفارغ الصبر ما يمكن أن تسفر عنه هذه الاتصالات المتجددة وما إذا كانت ستثمر في اتفاقيات تضمن الاستقرار في المنطقة.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *