أعلنت وسائل الإعلام الرسمية عن مأساة جديدة في الصين حيث لقي 25 شخصاً حتفهم جراء حريق شب على متن سفينة شحن أجنبية كانت تخضع لأعمال صيانة في حوض بناء سفن تابع للدولة بمدينة تشينغداو شرق الصين.
وأوضحت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الحريق اندلع في الساعة 11:15 صباحاً أثناء إجراء فحوصات وصيانة للسفينة. وقد كان على متنها 42 شخصاً، وقد تم إنقاذ 12 شخصاً بشكل آمن، بينما أُصيب خمسة آخرون وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفادت التقارير بأن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على النيران وإخمادها في وقت لاحق من ذلك اليوم. وقد تلقت السفينة، المعروفة باسم “أوشن ميلودي”، اهتماماً كبيراً من قبل وسائل الإعلام، حيث تم تصنيفها كإحدى سفن الشحن التي تحمل البضائع الجافة، وقد مضى على بنائها نحو 20 عاماً وترفع علم ليبيريا.
تشير البيانات إلى أن السفينة وصلت إلى حوض بناء السفن في 31 أغسطس واستمرت هناك حتى وقوع الحادث. وتداولت وسائل الإعلام الرسمية صوراً من موقع الحريق، مما أبرز خطورة الموقف وتأثيراته المأساوية.
في أعقاب هذه الحادثة المؤسفة، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تكثيف جهود البحث والإنقاذ، وشدد على ضرورة إجراء تحقيق سريع ومراجعة الإجراءات المتبعة لتحديد المسؤولين. تأتي هذه الكارثة في وقت حساس، مما يزيد من الضغط على السلطات للتحقيق في أسباب الحريق وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
تظل الأعين متجهة نحو مزيد من التفاصيل حول هذا الحادث الأليم، حيث تعكس هذه المآسي التحديات الكبيرة التي تواجهها قطاعات الصناعة والنقل، وما يتطلبه ذلك من تحسينات في السلامة والأمن لحماية الأرواح والممتلكات.
