أكدت المملكة المتحدة مجددًا أن الحل الدائم للتهديد الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني يكمن في التسوية القائمة على التفاوض. جاء هذا التأكيد ضمن بيان ألقته السفيرة سارة ماكنتوش، المندوبة الدائمة للمملكة المتحدة في الأمم المتحدة، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي تناول العقوبات المفروضة على إيران.
وفي تصريحها، أوضحت ماكنتوش التزام بلادها الثابت نحو الوصول إلى حل دبلوماسي يعزز السلام والاستقرار، ويضمن عدم تمكن إيران من تطوير أو الحصول على سلاح نووي. وأشارت إلى أن الوقت قد حان لإيران لتبدي رغبتها في الدخول في مسار دبلوماسي جاد، وهو ما يُعتبر خطوة ضرورية في المرحلة الراهنة.
وأضافت السفيرة البريطانية أن إيران ملزمة بمواجهة المخاوف المستمرة للمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي من خلال العودة إلى المفاوضات والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشددت على أهمية استعادة الشفافية في العمليات الخاصة ببرنامجها النووي، بما يتماشى مع التزاماتها السابقة تجاه الوكالة.
وفي ختام بيانها، أكدت ماكنتوش أن المملكة المتحدة مستعدة لتقديم دعم إيجابي لأي تطورات موثوقة وقابلة للتحقق تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. هذه الإشارات تعكس رغبة المجتمع الدولي في تبني نهج دبلوماسي لحل القضايا المعقدة التي تحيط بالبرنامج النووي، آملين في أن تسهم هذه الجهود في خلق بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا للمنطقة والعالم.
