في تصعيد جديد في منطقة الجنوب السوري، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بقذيفة مدفعية محيط بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق الغربي. وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن القذيفة سقطت في الأراضي الزراعية غرب البلدة، ولكن لم ترد معلومات تؤكد تعرض أي شخص للإصابات.
هذا الهجوم يأتي في إطار سلسلة من الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، حيث سبق أن استهدفت في الخامس من سبتمبر الجاري بقذائف مدفعية محيط تلة باط الوردة قرب بيت جن، وفي اليوم التالي، قصفت قرية المشاعلة بريف القنيطرة الشمالي، مما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام، ما يزيد من معاناة السكان المحليين ويعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة.
تستمر انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لقرار فض الاشتباك لعام 1974، حيث تتكرر التوغلات في الجنوب السوري، بالإضافة إلى مداهمة منازل المدنيين واعتقالهم. هذا السلوك، إلى جانب تجريف الأراضي واستهداف المدنيين، يعكس تصعيدًا ملحوظًا ويثير القلق بين سكان المنطقة.
من جهة أخرى، تواصل الحكومة السورية مطالبتها بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، حيث تؤكد على أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل تعتبر باطلة ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفقًا للقوانين الدولية. كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط من أجل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية الجنوبية، ليتمكن المواطنون من استعادة حياتهم الطبيعية بعيدًا عن هذه الاعتداءات المستمرة.
