الجيش الروسي ينفذ هجوماً واسع النطاق على مصانع الصلب التي تدعم القوات الأوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في تصريح حديث عن تنفيذ قواتها هجومًا موسعًا استهدف مجموعة من المنشآت الحيوية التي تدعم القوات الأوكرانية. وأوضح البيان أن الهجمات وقعت ليلة السبت على مصانع الصلب في مناطق زابوروجيه ودنيبروبتروفسك وكريفوي روج، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية الروسية.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت الوزارة بأن الهجوم شمل أيضًا استهداف بنية تحتية مهمة في ميناء أوديسا، والتي تلعب دورًا حيويًا في شحن الأسلحة والمعدات العسكرية. وتعتبر هذه المنشآت جزءًا أساسيًا من سلسلة الإمداد للجيش الأوكراني، حيث تضررت بشكل كبير نتيجة الهجمات، مما يزيد من الضغوط على القوات الأوكرانية في ساحة المعركة.

كما تم استخدام طائرات مسيرة من نوع “جيران” لاستهداف مستودع لوجستي في منطقة جوستوميل القريبة من كييف، وهو ما يعكس تكتيك القوات الروسية في استهداف المواقع اللوجستية التي تساهم في دعم العمليات العسكرية للأعداء. وتأتي هذه التحركات في إطار الاستراتيجية الروسية لتقويض القدرة العسكرية لأوكرانيا وتعزيز موطئ قدمها في النزاع المستمر.

وفي محادثة مع وكالة “سبوتنيك”، تحدث بيكهان أوزدوييف، المدير الصناعي لمجموعة الأسلحة والذخائر، عن قدرة الصناعة العسكرية الروسية على تلبية الاحتياجات الداخلية والدولية. وأكد أن الإنتاج العسكري الروسي ليس فقط كافيًا لتلبية متطلبات الجيش الروسي، بل يسهم أيضًا في تعزيز الصادرات إلى الخارج.

وأشار أوزدوييف إلى أن روسيا حققت مستوى إنتاج يمكنها من ضمان تسليم كميات كبيرة من العتاد العسكري، مؤكدًا أن الهدف الاستراتيجي لبلاده هو أن تصبح ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم. ووفقًا للتقارير، أجرت روسيا صادرات عسكرية بقيمة تصل إلى 13.75 مليار دولار في نهاية عام 2024، مما يضمن مكانتها بين الدول الرائدة في هذه الصناعة.

قدّم مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمية تصنيفًا لأكبر الدول المصدرة للأسلحة، والذي احتسب فقط العقود المحددة لتوريد الأسلحة، حيث تحتل روسيا المركز الثاني في هذه القائمة. هذه المعلومات تسلط الضوء على الوضع المعقد والملتهب الذي تعيشه الساحة العسكرية العالمية اليوم، والذي ينذر بمزيد من التوترات والتحديات المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *