أعربت الحكومة الموريتانية عن موقفها الثابت من الأمن الإقليمي من خلال إدانتها القوية للهجمات الأخيرة التي استهدفت خط أنابيب النفط شرق-غرب وعدداً من المنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية. وفي بيان رسمى صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، أكدت موريتانيا على تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات التي تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة والأمن.
وجاء في البيان أن موريتانيا ترفض بشكل قاطع أي أعمال تستهدف المنشآت المدنية والحيوية التي تمثل شريان الحياة لدول المنطقة. وتعتبر هذه الاعتداءات تهديداً مباشراً لأمن واستقرار السعودية، مما يستدعي تحرك المجتمع الدولي للتصدي لها ودعم الدول التي تتعرض لمثل هذه الهجمات.
واستحضرت موريتانيا التزامها العميق بالمبادئ الأساسية للسلام والاستقرار في المنطقة، مشددةً على أهمية التضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة. واستطاعت الحكومة الموريتانية، من خلال هذا الموقف، أن تعبر عن نواياها الصادقة في دعم المملكة العربية السعودية وتعزيز الأمن الإقليمي الذي يعاني من تصاعد التوترات.
ونتيجة لذلك، فإن موقف موريتانيا يرسخ من مكانتها كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة، ويعكس أيضاً الالتزامات الأخلاقية والسياسية لدعم الدول المتضررة من الأعمال العدوانية. إن التصريحات التي أصدرتها الحكومة الموريتانية تأتي في وقت تعيش فيه المنطقة ظروفاً صعبة، ومن المهم أن تتكاتف الجهود لمواجهة التحديات المعقدة التي تهدد الأمن بشكل عام.
