عون يتفقد دمار النبطية ويؤكد لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن

خلال تفقده الدمار فى مدينة النبطية .. عون : لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي

زار الرئيس اللبناني جوزاف عون صباح يوم السبت مدينة النبطية، رافقه قائد الجيش رودولف هيكل وقادة الأمن في زيارة غير معلنة. كانت تلك الزيارة تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع المعيشية للناس في المدينة، لا سيما بعد الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة.

تفقد الرئيس عون مجموعة من المرافق التي تضررت جراء القصف، بما في ذلك السرايا الحكومية ومقر مصرف لبنان، حيث تعرّضا لأضرار جسيمة. وخلال جولته عبّر عن قلقه بشأن الوضع في المنطقة، مشيراً إلى أهمية تقديم الخدمات اللازمة للسكان المتضررين.

وأكد عون أنه لا توجد مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي، مشدداً على الالتزام بالثوابت الوطنية التي تشمل الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين، بالإضافة إلى جهود إعادة الإعمار. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يعاني سكان النبطية من آثار الصراع المستمر.

رافق الرئيس خلال جولته النائب ناصر جابر ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، حيث توجهوا سيراً على الأقدام إلى مبنى البلدية الذي كان مسرحاً لمأساة فقدان رئيس البلدية السابق و12 من الأعضاء والموظفين. هذه الذكرى الثقيلة كانت علامة على الألم الذي يعيشه السكان، كما عبّر عون عن تعازيه للضحايا.

توجه عون أيضاً إلى اتحاد بلديات الشقيف حيث التقى برئيسه، ثم قام بزيارة مستشفى نبيه بري الحكومي، حيث أثنى على جهود الطاقم الطبي الذي لم يتوانَ عن تقديم الخدمات الطبية رغم الظروف الصعبة والمخاطر الجسيمة التي تواجههم.

اختتم الرئيس عون زيارته بتوجهه إلى بلدة زوطر الغربية، مؤكدًا على أهمية تعزيز دور الدولة في الجنوب والعمل على تلبية احتياجات السكان المتزايدة.

وفي الشأن السياسي، ذكرت تقارير أن المحادثات اللبنانية الإسرائيلية المخطط لها في روما تم تأجيلها إلى أكتوبر، بسبب الأعياد اليهودية ومؤتمر باريس. هذه التطورات تأتي بعد اتفاق الإطار الثلاثي الذي تم توقيعه في يونيو الماضي، والذي ينص على ضرورة نزع سلاح الجماعات المسلحة، وتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية.

تستمر الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حلول تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، بينما يبقى المواطنون في لبنان وخاصة في الجنوب، يترقبون الخطوات المقبلة من حكومتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *