وزير الري يؤكد أن التعليم الفني هو القوة الدافعة الأساسية لتنمية الاقتصاديات الوطنية

شهدت مصر اليوم السبت انطلاقة جديدة في مجال التعليم الفني من خلال فعاليات معسكر استهلال العام الدراسي 2026 / 2027 لمدارس “أجرو المصرية – الإيطالية لتكنولوجيا المياه”. حضر هذه الفعاليات وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، بمشاركة 120 طالبًا من محافظتي المنيا وأسيوط، في مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.

أعرب وزير الري عن تقديره للدور البارز الذي لعبه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، في تأسيس مدارس “أجرو”. وأبرز أهمية التعليم الفني كعصب أساسي لنمو الدول وتحقيق التنمية المستدامة.

كما أثنى الدكتور سويلم على مركز التدريب الإقليمي، مشيدًا بمساهمته في مراحل تأسيس المدارس وتنظيم ورش العمل التي ساعدت في تحديد متطلبات مناهج التعليم الفني. إن تكثيف الجهود المشتركة بين وزارتي الري والتعليم، بالإضافة إلى الخبراء من المركز القومي لبحوث المياه، يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تطوير العملية التعليمية.

أشار الوزير إلى تاريخ وزارة الري العريق، حيث تمتلك العديد من الكوادر المدربة التي تتسم بالكفاءة في الأداء. وأكد أن تأسيس هذه المدارس يمثل خطوة هامة نحو إعداد جيل جديد من المتخصصين في مجالات.www.tn.gov.eg

تسعى وزارة الري من خلال هذه المبادرة إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للكوادر الفنية المتخصصة في مجالات متعددة مثل تشغيل وصيانة محطات المياه، مما يسهم في تحقيق أهداف منظومة المياه 2.0. وقد أكد سويلم على ضرورة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وأساليب التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية.

تعمل الوزارة على تعزيز الاستثمار في العنصر البشري من خلال تأهيل كوادر فنية متخصصة. جاءت هذه الخطوة لتتماشى مع جهود الدولة في مجال الإدارة المستدامة للموارد المائية وتحدياتها المتزايدة، وتهدف إلى رفع كفاءة العمل في جميع المنشآت المرتبطة بالوزارة.

من المقرر أن يخضع الطلاب لتدريبات عملية موسعة على مدار العام الدراسي في مواقع العمل المختلفة التابع لوزارة الموارد المائية والري. وتشمل هذه التدريبات كل من محطات الرفع والقناطر، تحت إشراف مهندسي وفنيي الوزارة، مما يسهم في بناء خبرات عملية قوية للطلاب.

تستهدف مدارس “أجرو” تقديم مناهج تعليمية مبتكرة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والممارسة العملية، حيث تشمل التخصصات الرئيسية إدارة الموارد المائية والإنشاءات والبنية التحتية، وتجهيز الطلاب لمواجهة الطلب المتزايد في هذه المجالات.

من الواضح أن هذه المبادرة تمثل خطوة نحو مستقبل واعد لتعزيز التعليم الفني في مصر، مما يساهم في تزويد أسواق العمل بالفنيين المؤهلين القادرين على مواكبة احتياجات العصر الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *