لبنان يرفض الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي ويعبر عن دعمه لسيادة الدول المجاورة

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف مؤخراً خط أنابيب النفط «شرق–غرب» في مناطق الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. وقد أدت هذه الهجمات إلى وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة، مما يؤكد خطورة هذه الأعمال العدائية وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

في بيان رسمي صدر يوم السبت، عبرت الوزارة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها. كما تمنت الوزارة الشفاء العاجل للمصابين جراء هذا الاعتداء.

أشارت الوزارة إلى أن استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، حيث أن هذه الأعمال تتعارض مع الالتزامات التي تفرض حماية السكان والمنشآت المدنية من خلال قواعد القانون الدولي الإنساني. هذا النوع من الاعتداءات لا يهدد فقط الأمن الإقليمي، بل يسيء أيضًا إلى القيم الإنسانية الأساسية.

كما أشادت وزارة الخارجية اللبنانية بخطوة العراق في فتح تحقيق عاجل للتحري عن هذا الهجوم ومحاسبة المتورطين فيه. وأكدت أن مواجهة الأنشطة العسكرية التي تمارسها أطراف غير حكومية في العراق ولبنان واليمن تشكل تحديًا مشتركًا يتطلب التعاون المستمر بين هذه الدول. إذ إن تعزيز سيادتها وبسط سلطتها على أراضيها بشكل كامل يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

بهذا، تُعزز لبنان موقفها الراسخ في رفض كافة أشكال العنف والاعتداءات، داعيةً إلى العمل الجماعي من أجل تأمين السلام والأمان لشعوب المنطقة كافة. إن التحديات التي تبرز في مجال الأمن تتطلب دائمًا استجابة فعالة ومنسقة من الدول المعنية، مما يعكس التزامًا حقيقيًا بالسلام والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *