أفاد مكتب الادعاء العام في منطقة خاركيف الأوكرانية، أن خمس أشخاص تعرضوا للإصابة جراء هجمات شنها الجيش الروسي باستخدام طائرات مسيرة. وقد جاءت هذه المعلومات في بيان أصدره الادعاء العام، حيث أشار إلى هجمات وقعت في 12 سبتمبر الجاري على قرية ستاري سالتيف.
ووفقاً لما أوردته وكالة أنباء “يوكراين فورم”، فإن الهجوم الأول استهدف مبنى سكني في القرية، مما أسفر عن إصابة سيدة تبلغ من العمر 68 عاماً بعد أن تضررت إحدى الشقق نتيجة الهجوم باستخدام طائرة مسيرة من نوع FPV. هذه الطائرات، التي تعمل بتقنية مسيرة متقدمة، تظهر تحولاً في استراتيجيات النزاع العسكري في المنطقة.
وتعرضت القرية مجدداً لهجوم آخر بواسطة طائرة مسيرة، حيث أصيبت امرأة مسنّة تبلغ من العمر 73 عاماً. ولا تقتصر التأثيرات المؤسفة لهذه الهجمات على سكان ستاري سالتيف وحدهم، فقد عانت أيضاً قرية زولوتشيف من ضربات مماثلة، حيث أصابت طائرة مسيرة أخرى مبنى سكني مكون من طابقين، مما أسفر عن إصابات لمجموعة من السكان، بينهم امرأتان ورجل.
تشير هذه الأحداث إلى تواصل العنف وتأثيره على المدنيين في مناطق النزاع، خاصة مع ارتفاع عدد الضحايا نتيجة لهذه الهجمات الجوية المعروفة بفعاليتها العالية في استهداف المناطق الحضرية. إن تطور استخدام التقنيات العسكرية الحديثة في هذا النزاع يطرح تساؤلات جادة حول الأبعاد الإنسانية والحقوقية لهذه الأفعال، والتي تعكس مشاهد مأساوية يعيشها المواطنون في زمن الحرب.
