استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين، باسم عبدالهادي، في مكتبه بمدينة رام الله، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء على أهمية العلاقات الفلسطينية المصرية وضرورة تعميقها في شتى المجالات، مشيدًا بالدور المصري البارز في دعم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.
خلال اللقاء، أطلع مصطفى السفير المصري على آخر المستجدات الميدانية، مشيرًا إلى المعاناة التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة نتيجة الأوضاع الإنسانية القاسية الناجمة عن الاستمرار في الحرب والإبادة. كما تطرق إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وما يرتبط بذلك من التوسع الاستيطاني، والتي باتت تؤثر بشكل كبير على حياة الفلسطينيين اليومية وعلى الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
رئيس الوزراء الفلسطيني عبر عن أمله في أن يسهم تعيين السفير باسم في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، مؤكدًا تقديم كافة التسهيلات اللازمة لدعم دوره. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الوضع في الأراضي المحتلة تحديات جمة تفرض الحاجة إلى دعم عربي وإقليمي مستمر.
من جهته، أكد السفير المصري خلال اللقاء على التزام بلاده الثابت بدعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية مواصلة تعزيز التعاون المشترك بما يساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. كما تعهد بدعم الجهود المستمرة من أجل تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة، معربًا عن تطلعه للنجاح في مهامه الجديدة بما يعزز العلاقات الأخوية بين مصر وفلسطين.
تعتبر هذه الزيارة بداية مهمة في تعزيز الروابط بين فلسطين ومصر، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجههما، مما يستدعي تعاونهما الوثيق على مختلف الأصعدة. انسجامًا مع هذا التوجه، يعكس الدعم المصري للفلسطينيين التزامًا عميقًا بصورة مستمرة نحو حقوقهم ومطالبهم العادلة.
