رئيس النواب يناقش مع النائب الثاني لرئيس النواب التايلاندي آليات تعزيز التعاون الثنائي

في إطار تعزيز التعاون بين مصر وتايلاند، أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أهمية دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأحد مع ليرتساك باتاناشايكول، نائب رئيس مجلس النواب التايلاندي، والوفد المرافق له، حيث استقبلهم في مقر مجلس النواب بالعاصمة الجديدة.

رحب المستشار هشام بدوي بالوفد التايلاندي، مشيرًا إلى التاريخ العريق للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعود إلى عام 1954 عندما كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع تايلاند. وأوضح أن العلاقات الحالية مبنية على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، مما يؤكد أهمية هذا اللقاء كخطوة أساسية نحو تعزيز التعاون البرلماني.

بدوي دعا الشركات التايلاندية الكبرى للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، حيث تعتبر الأخيرة مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الإفريقية والعالمية، وذلك بفضل اتفاقات التجارة الحرة التي تمتلكها. وأعرب عن اهتمام مصر بتعزيز التعاون المؤسسي مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، مؤكدًا على دور مصر الفاعل في المنطقة وكونها من أوائل الدول التي وقعت اتفاقية التعاون مع الرابطة.

وفي سياق الأحداث الإقليمية، شدد بدوي على ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على سياسة حسن الجوار. وأدان الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، داعيًا إلى ضرورة إيقافها للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

وفي الإطار ذاته، أكد على أهمية تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنها تمثل القضية المحورية في المنطقة، ودعا إلى المزيد من التشاور مع تايلاند من أجل إرساء السلام في المنطقة.

من ناحيته، أعرب النائب التايلاندي عن فخر بلاده بالعلاقات مع مصر، وأكد على أهمية تطوير تلك العلاقات في مجالات السياسة والبرلمان والاقتصاد والتجارة والسياحة. كما أشار إلى الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها كلا الدولتين والتي يمكن أن تعزز من فرص التعاون بينهم.

سبق هذا الاجتماع جلسة مباحثات موسعة قادها الدكتور عاصم الجزار، وكيل أول مجلس النواب، مع الوفد البرلماني التايلاندي، حيث تم تناول سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، مما يعكس التوجه المشترك نحو صنع مستقبل أفضل للعلاقات بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *