أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية اليوم عن إجراء تدريبات هجومية شاملة، حيث شاركت وحدات من المدفعية والصواريخ، وذلك في أعقاب انتهاء التدريبات العسكرية الثلاثية التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان. جاءت هذه القوة في التدريب بعد يوم واحد من اختتام المناورات العسكرية المشتركة التي استمرت خمسة أيام والتي شملت قوات من الدول الثلاث.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” بأن القوات المسلحة لكوريا الجنوبية رصدت إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية من منطقة “وونسان” الواقعة شمال البلاد، حيث وجهت هذه الصواريخ نحو البحر الشرقي. كما أكدت القوات المشتركة في تقرير لها أن وحدات مدفعية وصاروخية مختارة قد شاركت في هذه التدريبات، مما يعكس استعداد هذه الوحدات للتعامل مع أي تحديات مستقبلية.
تم التركيز خلال التدريب على إدخال أنظمة قتال جديدة، والتي شملت طائرات مسيرة هجومية بأنواع متعددة، بالإضافة إلى صواريخ “كروز” التكتيكية وقاذفات الصواريخ الضخمة المعتمدة على الضغط الحراري. كما تم تجربة الصواريخ الباليستية التكتيكية، حيث ادعت كوريا الشمالية أن جميع أسلحة الهجوم أصابت أهدافها بدقة كاملة، مشيرةً إلى أن هذه التدريبات تمثل نموذجاً لوحدة وتكامل الهجوم الناري.
غاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن هذه التدريبات، حيث تمت مراقبتها من قبل باك جونغ-تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية في البلاد. وقد عُقدت هذه الأنشطة في وقت حساس، حيث كانت سول وواشنطن وطوكيو قد أنهت منذ يومين تدريبات “فريدوم إيدج” في المياه الدولية، مما زاد من التوترات في المنطقة.
في سياق متصل، اعتبر وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونغ-غي التدريبات العسكرية الثلاثية بمثابة استفزازات، محذراً من ردود فعل قوية ومناسبة من جانب بيونغ يانغ. هذه التصريحات تظهر التوتر المتصاعد في العلاقات بين كوريا الشمالية والدول الحليفة، حيث يسعى كلا الجانبين إلى تعزيز استعدادهما العسكري وأمنهما القومي أمام تحديات متزايدة.
المصدر: أ ش أ
