تراجعت مؤشرات البورصة المصرية خلال تداولات اليوم الاثنين، حيث سيطرت عمليات البيع من المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والعربية، بالإضافة إلى بعض المستثمرين الأفراد العرب على السوق. في المقابل، اتجهت تعاملات المؤسسات الأجنبية والمستثمرين الأفراد المصريين والأجانب نحو الشراء، مما يعكس تباين اتجاهات المستثمرين في السوق.
وسجلت قيم الأسهم المقيدة في البورصة تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض رأس المال السوقي بنحو 65 مليار جنيه، ليصل إلى 4.300 تريليون جنيه. وقد شهد السوق فعاليات متنوعة خلال اليوم، مع إجمالي معاملات بلغ حوالي 95.3 مليار جنيه، بما في ذلك تعاملات على السندات والأذون وعمليات نقل الملكية، بينما بلغت قيمة تداولات سوق الأسهم نحو 12.6 مليار جنيه.
في هذا السياق، انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، “إيجي إكس 30″، بنسبة 1.56% ليصل إلى 54796.55 نقطة. ولم يكن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة أفضل حالاً، حيث تراجع “إيجي إكس 70” بنسبة 2.67% ليبلغ 20625.93 نقطة. كما لم يسلم مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا من الانخفاضات، حيث هبط بنحو 2.3% ليصل إلى مستوى 27066.7 نقطة.
تشير هذه التوجهات إلى الحاجة للاهتمام بمستجدات السوق، وفهم ردود أفعال مختلف الفئات من المستثمرين، سواء الأفراد أو المؤسسات، على الرغم من تباين الأداء بين شراء وبيع. يتطلب الأمر مراقبة دقيقة لتحركات السوق في الفترات المقبلة لتحقيق استراتيجيات استثمارية فعالة.
أ ش أ
