عقد نادي أرسنال العزم على التواصل مع رابطة التحكيم المحترفة في أعقاب المباراة التي انتهت بفوزه 2-0 على سندرلاند، وذلك بسبب حالة مثيرة للجدل أدت إلى احتساب ركلة جزاء ضد لاعب الفريق إزري كونسا. حيث شهدت المباراة التحاماً بدنياً في منطقة الجزاء بين كونسا ومدافع سندرلاند دان بالارد، وأشارت القرارات التحكيمية إلى أن كونسا ارتكب مخالفة من خلال إمساكه للاعب الخصم بشكل مفرط.
لم يتردد مدرب أرسنال، ميكيل أرتيتا، في التعبير عن استيائه من هذا القرار، إذ أكد أنه أمر غير مقبول على هذا المستوى من كرة القدم. وحسب تقرير من قبل شبكة “BBC”، فإن النادي يسعى للحصول على توضيحات عن معايير اتخاذ القرار من الحكم جون بروكس، الذي احتسب ركلة الجزاء في البداية وتأكد منها حكم الفيديو المساعد (VAR).
تأتي هذه الخطوة من أرسنال في إطار سعيه لتجنب تأثير القرارات التحكيمية في تحديد نتائج المباريات، حيث يأمل النادي في فهم الأبعاد التي أدت إلى الحكم المذكور. وقد أشار مركز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في بيانه إلى أن قرار احتساب ركلة الجزاء قد تم مراجعته وأكدت تقنية الفيديو المساعد صحته.
عقب المباراة، أبدى أرتيتا عدم قدرته على فهم منطق الحكم في هذا الموقف، حيث صرح قائلاً: “لقد شاهدت اللقطة عشرين مرة ولم أستطع استيعاب كيف تم احتساب ركلة جزاء في تلك الحالة”. وأعرب عن أسفه لأن ألقت هذه المسألة بظلالها على مباراة هامة كانت في غاية الإثارة، مشيراً إلى أن مثل هذه القرارات قد تؤثر بشكل كبير على مجرى الموسم وتكلف الفرق فرصتها في تحقيق الألقاب.
تتصاعد الأحداث في عالم كرة القدم، حيث يواصل أرسنال كفاحه للحفاظ على آماله في المنافسة، ولكن يتعين أيضاً معالجة التحديات المتعلقة بالتحكيم لضمان نزاهة الرياضيين وأحقية الفرق في الحصول على الفرص المتساوية.
