أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الاثنين، أنها قامت بتدمير نقطة انتشار مؤقتة ومركز للتحكم في الطائرات المسيرة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية. هذه الخطوة تأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين الدولتين، وقد تم استهداف سفينتي شحن في ميناء أوديسا باستخدام طائرات مسيرة، مما يعكس تصعيدًا في العمليات البحرية.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” أن قاذفات روسية من طراز “سو-34” قامت بتنفيذ هجمات ناجحة ضد الأهداف الأوكرانية، حيث تم تدمير نقطة انتشار مؤقتة وكذلك مركز التحكم بالطائرات المسيرة في مقاطعة خاركوف ومدينة دروجكوفكا. هذه العملية تعتبر جزءًا من الاستراتيجية الروسية لتعطيل القدرات العسكرية الأوكرانية.
بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الوزارة أن الهجوم الجوي الذي تم بالقرب من بلدة ديمينتيفكا قد أسفر عن تدمير مركز السيطرة على الطائرات المسيرة التابع للواء البنادق الآلية المنفصل رقم 22، حيث استخدم في هذه العملية صاروخ خفيف موجه من طراز “Kh-39”. هذا التقدم يعكس قوة الضغوطات الروسية على القوات الأوكرانية في سعيها لتقليل فعالية نشاطاتها العسكرية.
في جانب آخر، تمثل الضربة التي استهدفت السفن في ميناء أوديسا جزءًا من الجهود الروسية للحد من القدرات اللوجستية للقوات الأوكرانية. فقد استخدمت القوات المسلحة الروسية طائرات مسيرة من طراز “غيران-4 سيكر” لاستهداف سفينتين مخصصتين لنقل البضائع الجافة، مما أدى إلى نشوب حريق في السفينتين بعد الهجوم. يبدو أن هذه الخطوة تستهدف إعاقة تحركات الإمدادات الأوكرانية وتعزيز السيطرة الروسية في المنطقة.
تستمر هذه الأعمال العسكرية في توضيح التوترات المتزايدة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تعكس العمليات العسكرية الأخيرة تصاعد الصراع وتأثيرها على مجريات الأمور في المنطقة، مما يبقي الوضع الأمني في أوروبا الشرقية تحت المجهر.
