أكدت ماكا بوتشورشفيلي، وزيرة خارجية جورجيا، التزام بلادها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أهمية دور جورجيا في تعزيز الرخاء والازدهار في أوروبا. وتحدثت الوزيرة عن التحديات التي تواجه بلادها في هذا المسار، حيث أوضحت أن هناك حاجة ملحة للمزيد من الجهود والجدية لتحقيق هذا الهدف.
خلال حديثها مع قناة “يورو نيوز” الأوروبية أثناء مشاركتها في قمة الإعلام العربي في دبي، أعربت بوتشورشفيلي عن طموح جورجيا في الانضمام إلى الاتحاد. لكنها أشارت إلى أن السؤال الجوهري يكمن في مدى جدية الشركاء الأوروبيين في عملية التوسع، وخاصةً فيما يتعلق بجورجيا ومنطقة جنوب القوقاز.
دعت الوزيرة إلى أهمية التعاون المكثف والحوار المستمر بين جورجيا والاتحاد الأوروبي، مشددة على ضرورة تبادل الخبرات وتعزيز الاحترام المتبادل. وذكرت أن الهوية الأوروبية متجذرة بعمق في تاريخ وثقافة الشعب الجورجي، مما يجعل تطلعاتهم نحو الاتحاد الأوروبي أمراً طبيعياً ومفهوماً.
في حين أن هناك اهتماماً أوروبياً، تصر جورجيا على موقفها الأوروبي، رغم التوترات التي شهدتها العلاقات مع بروكسل أخيراً. فقد تم اتهام الاتحاد الأوروبي لجورجيا بالتراجع في المسار الديمقراطي وبالتحول نحو سياسات أقرب إلى روسيا، بينما تواصل تبيليسي التأكيد على انتمائها الأوروبي الذي تنظر إليه كرافعة لخدمة مصالحها الوطنية.
وختاماً، تبقى آمال جورجيا قائمة في تحقيق تقدم نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، فالتعاون والحوار الفعال سيكونان ضروريين لتقوية الروابط وتحقيق الأهداف المشتركة بين الطرفين.
