في خطوة تعكس توتراً متزايداً بين السويد وإيران، استدعت الحكومة السويدية السفير الإيراني في ستوكهولم، حجة الله فغاني، إلى وزارة الخارجية لإبلاغه بقرار طرد أحد مسؤولي السفارة الإيرانية. السلطات السويدية أشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة أنشطة “لا تتماشى مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”، مما ينذر بتصعيد في العلاقات بين البلدين.
وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، شددت على أن بلادها تأخذ تلك الأنشطة الإيرانية على محمل الجد، وأكدت أن عملية الطرد تهدف إلى حماية المواطنين السويديين والمصالح الأخرى للبلاد. تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المخاوف من تصرفات إيران التي تُعتبر تهديدًا للأمن الوطني.
وقد أوضحت الحكومة السويدية في بيانها الصحفي أن استدعاء السفير جاء كمقدمة لإعلامه بمغادرة المسؤول الإيراني للسويد. هذه الخطوة تعكس إصرار الحكومة السويدية على التصدي لأي نشاط قد يضر بأمنها القومي.
الجدير بالذكر أن وزير العدل السويدي، جونار سترومر، أشار إلى أن إيران تنخرط منذ زمن في أنشطة تهدد الأمن داخل السويد، مشدداً على ضرورة إيقاف هذه الأنشطة التي تُعتبر خطرة. وقد تحدث عن دور الشبكات الإجرامية في تنفيذ هذه الأنشطة مما يزيد من خطورة الوضع ويستدعي اتخاذ تدابير عاجلة.
تأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية على إيران، حيث تحاول الدول الأوروبية، بما فيها السويد، التعامل بحذر مع الأنشطة الإيرانية التي تهدد استقرارها. ويبدو أن الحكومة السويدية مصممة على اتخاذ إجراءات صارمة لضمان أمن البلاد وسلامة مواطنيها في مواجهة أي تهديدات محتملة.
