في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجالات الطاقة النووية، قام الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، بعدد من الاجتماعات الهامة مع ممثلي الهيئات الرقابية ومنظمات دولية متعددة، مثل الهيئة الرقابية النووية التركية والهيئة الرقابية الروسية، بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية. تمحورت هذه اللقاءات حول كيفية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات التنظيمية والفنية المتعلقة بالاستخدام السلمي للطاقة النووية.
تأتي هذه الاجتماعات في سياق مشاركة الهيئة في الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي استضافتها العاصمة النمساوية فيينا في الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر 2026، مما يمثل منصة هامة لتبادل الأفكار وتعزيز partnerships الاستراتيجية في هذا المجال الحيوي.
في بداية اللقاءات، دار حديث بين الدكتور خضر وفريق الهيئة الرقابية النووية التركية برئاسة نائب الرئيس، حيث تم البحث في أفق التعاون المشترك وتبادل المعرفة في الجوانب التنظيمية والفنية الخاصة بالرقابة على الأنشطة النووية. وتم الإشارة إلى أوجه التشابه بين الهيئتين، مما يعكس فرص التعاون والاستفادة المتبادلة، خاصة في مرحلة ما قبل التشغيل للمشاريع النووية.
عقب الاجتماع مع الجانب التركي، تم التنسيق مع الهيئة الرقابية الروسية لمناقشة التقدم المحرز في العلاقات بين الجانبين. وقد وجه الدكتور خضر شكره للجانب الروسي على دعمه، معتبراً أن هذا التعاون يساهم في بناء القدرات الوطنية لهيئة الرقابة ويعزز الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية.
وبالإضافة إلى ذلك، تم عقد اجتماع مع ممثلي المفوضية الأوروبية، حيث تم استعراض آفاق التعاون وأهمية دعم البرامج المشتركة لمواصلة تعزيز القدرات التنظيمية والفنية. وقد أشار الدكتور خضر إلى أهمية الخبرات الأوروبية في تعزيز السبل اللازمة لضمان الأمان النووي، خاصة مع تقدم البرنامج النووي المصري.
أبرز الدكتور خضر تقديره للتعاون المستمر بين الهيئة والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن ما تم تحقيقه في فترة وجيزة يدل على التزام الطرفين بتعميق الشراكة الاستراتيجية. هذه الاجتماعات تعبر عن الإرادة المشتركة لتعزيز أوجه التعاون في مجال الرقابة والأمان النووي، وتعد خطوات مهمة نحو تحسين مستوى الأمان النووي في مصر.
تأتي هذه الجهود كجزء من مساعي هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لتطوير شبكة التعاون الدولي وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء الدوليين، مما سيساهم في رفع مستويات الأمان النووي في البلاد، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية لضمان تنفيذ برامج طاقة نووية آمنة وفعالة.
وفي نهاية الاجتماعات، يتضح أن الهيئة مستمرة في تعزيز شراكاتها الدولية والبحث عن سبل جديدة للتعاون، مما يعكس أهمية هذا المجال في تطوير البنية التحتية النووية في مصر وتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة.
المصدر: الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء.
