على هامش مشاركته في المعرض الدولي للسفر والسياحة “توب ريسا” في باريس، قام وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، بنحوٍ مختلف من اللقاءات مع ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية، حيث أبدى تطلعاته حول السياحة في مصر خلال الفترة المقبلة. وأكد الوزير أن مصر تظل وجهة سياحية آمنة وجاذبة، مشيراً إلى أن البلاد استقبلت نحو 12.8 مليون سائح منذ بداية العام وحتى سبتمبر 2026، مع توقعات بأن تصل الأعداد إلى حوالي 20 مليون سائح بحلول نهاية العام.
أشار الوزير أيضًا إلى الزيادة الملحوظة في عدد السياح الفرنسيين القادمين إلى مصر، إذ ارتفعت النسبة بنسبة 17% خلال الفترة ذاتها. كما توقع أن تستمر هذه الزيادة خلال الأشهر المقبلة، حيث من المتوقع أن تصل نسبة النمو إلى 20% بحلول نهاية العام الجاري. وأوضح أن شركات الطيران أبدت اهتمامًا متزايدًا بزيادة عدد رحلات الطيران العارض، مما يسهم في تعزيز الحركة السياحية إلى المقاصد المصرية.
سلط الوزير الضوء على تنوع التجارب السياحية التي تقدمها مصر، حيث يمكن للسائحين الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة والمعالم خلال زيارتهم. وقد أوضح أن الوزارة تسعى لاستغلال أدوات الترويج السياحي الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، للوصول إلى شرائح جديدة من السائحين، وتعزيز الثقافة السياحية في البلاد.
كما تناول الوزير الفعاليات المستقبلية التي ستشهدها مصر، مشيرًا إلى الاهتمام العالمي المتوقع بظاهرة الكسوف الكلي للشمس في عام 2027. كشف عن أن هناك استعدادات جارية لاستقبال الزوار الذين يرغبون في مشاهدة هذا الحدث الفلكي من عدة مقاصد في البلاد مثل الأقصر وسيوة.
تحدث الوزير أيضًا عن الاستثمارات الفرنسية في قطاع الفنادق في مصر، لا سيما توسعات مجموعة أكور، مؤكدًا أنها تعكس الاهتمام المتزايد بالنمو السياحي في البلاد. وأشار إلى المتحف المصري الكبير باعتباره أحد أبرز الإضافات للمنتج السياحي، حيث استقبل ما يقارب 3.5 مليون زائر منذ افتتاحه.
وفي ختام حديثه، أكد الوزير استمرار الاكتشافات الأثرية في مصر وما تسهم به في تعزيز المنتج السياحي والثقافي، مشددًا على زخم التجديدات والتطويرات المستمرة التي تهدف إلى تحسين التجربة السياحية.
