وزير الدفاع الأوكراني يؤكد استعداد أوكرانيا لتعزيز التعاون الدفاعي مع سلوفينيا

أكد وزير الدفاع الأوكراني يفجيني خمارا استعداد بلاده لتعزيز التعاون الدفاعي مع سلوفينيا، في خطوة تهدف إلى تطوير شراكة استراتيجية تساهم في مواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا. جاء هذا التأكيد خلال اجتماع عقده مع نظيره السلوفيني فالنتين هايدينياك، حيث تم تناول الوضع الراهن في ساحة المعركة والتحديات التي تواجه القوات الأوكرانية.

وأشار خمارا إلى تكثيف الضربات الروسية ضد الأهداف المدنية، والتي تشمل استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما يمثل تحدياً أساسياً للأمن الإقليمي. وبدوره، أطلع الجانب الأوكراني الوفد السلوفيني على تحركات القوات وتطورات المعارك، مما يعكس مستوى التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال الأمن والدفاع.

وفي سياق البحث عن حلول فعالة، تحدث خمارا عن التطورات الأوكرانية في مجالات العمليات غير المتكافئة والتكنولوجيا الدفاعية، مؤكداً على حاجة أوكرانيا إلى دعم إضافي في مجالات التمويل وإمدادات نظم الدفاع الجوي. هذه النقطة تبرز مدى أهمية التعاون الدولي في تعزيز القدرات القتالية الأوكرانية، خاصة في ظل الوضع المتدهور في ساحة المعركة.

كما تطرق الاجتماع إلى استراتيجيات جديدة تستهدف استعادة المبادرة في المواجهات العسكرية، بالإضافة إلى زيادة قدرات الضربات متوسطة المدى والعميقة. وأشار الجانب الأوكراني إلى قدرة صناعة الدفاع المحلية على مضاعفة إنتاج الأنظمة اللازمة، بشرط توفير الدعم المالي اللازم من الحلفاء.

واستعرض الجانبان مجالات التعاون المحتملة، بما في ذلك إنشاء مشاريع مشتركة وشراء طائرات مسيرة، واختبار الحلول في ظروف معارك حقيقية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات المتعلقة بأساليب الحرب الحديثة. هذا النوع من التعاون يعد حيوياً لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة التحديات المعقدة.

علاوة على ذلك، ناقش المسؤولون الأوكرانيون والسلوفينيون الجهود المشتركة لمكافحة الحرب النفسية والمعلوماتية التي تكثفها روسيا ضد أوكرانيا ودول أوروبا. وشدد خمارا على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة هذه التهديدات المتزايدة، معتبراً ذلك جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيات الدفاع الحديثة.

وفي ختام اللقاء، أعرب الوزير الأوكراني عن تقديره للدعم المستمر من سلوفينيا، والذي يشمل مساهماتها في آلية «بي يو آر إل»، مشيراً إلى أهمية تعميق الشراكة الدفاعية بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية. هذه العلاقات المتينة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الإقليمي والتصدي للمخاطر المشتركة في زمن يتسم بالتوترات المتصاعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *