الرئيس عباس يؤكد دعم مصر بقيادة السيسي القوي والمستمر للشعب الفلسطيني

الرئيس عباس: مصر بقياده الرئيس السيسى تقدم كل الدعم والمساندة للشعب الفلسطينى

خلال لقاء جمعه بعدد من الصحفيين والإعلاميين المصريين في القاهرة، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تقديره للدعم المصري اللامحدود للقضية الفلسطينية. وأشاد بالدور الفعّال الذي يلعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل ما يشهده قطاع غزة من أوضاع مأساوية نتيجة الصراع المستمر.

تحدث عباس عن الأوضاع الراهنة في فلسطين، مؤكداً على رفض الشعب الفلسطيني للتهجير وتمسكه بحقوقه الوطنية. كما أشار إلى التحولات الإيجابية التي شهدها الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، حيث أكّد أن العديد من الدول بدأت تعترف بالدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى تزايد التعاطف الأمريكي مع الحقوق الفلسطينية.

استحضر عباس التجربة التاريخية لجنوب إفريقيا كنموذج للتحدي والصمود، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تسير نحو مزيد من التأييد والاعتراف الدولي. وأكد أن المجتمع الدولي أصبح يدعم حل الدولتين كأساس لإنهاء الصراع، مشدداً على أهمية الحفاظ على هذا الخيار وتحويله إلى واقع ملموس.

وفي إطار الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد الرئيس عباس على أهمية الانتخابات المقبلة المقررة في نوفمبر، معرباً عن ضرورة تعزيز المشاركة السياسية وتجديد المؤسسات الفلسطينية. وأكد على دور الإعلام المصري في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وحقوقهم، ووصفه بأنه صوت يمثل الحقيقة ويخدم القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية.

كما أعرب عباس عن حرص القيادة الفلسطينية على إبقاء مصر على علم بكل المستجدات، مشدداً على أهمية هذا التواصل في اتخاذ القرارات. ووجه التحية إلى الموقف المصري الراسخ الرافض للتهجير، والذي يساهم في حماية القضية الفلسطينية من الأخطار المحدقة بها.

وأوضح عباس أن السلطة الفلسطينية تعتمد على استراتيجية الصبر والمقاومة السلمية، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الشرعية الدولية. وتحدث عن أن اتفاقات أوسلو أعطت القوة لمنظمة التحرير كالممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، مما أتاح لعدد كبير من الفلسطينيين العودة إلى وطنهم بعد سنوات من التغريب.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية تواصل جهودها لبناء علاقات مع الدول الأخرى، مع الأمل في أن تتطور المواقف الدولية، خاصة من الجانب الأمريكي، لمصلحة حقوق الفلسطينيين. كما تحدث عن وجود تحول إيجابي في المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، خاصة في بريطانيا وألمانيا.

في سياق ذكر الأحداث الأخيرة، أوضح عباس أن تداعيات يوم السابع من أكتوبر لم تخدم سوى الأجندة الإسرائيلية المتطرفة، حيث تسببت في تدمير غزة بالكامل. وعبر عن استياءه من احتجاز السلطة الإسرائيلية لمئات الملايين من الدولارات الفلسطينية، مما يعيق التنمية ويدفع الأوضاع نحو مزيد من التدهور.

على صعيد المصالحة الفلسطينية، أعرب عباس عن أمله في شمول تلك العملية لكافة الفصائل، مشدداً على التزام منظمة التحرير بمبادئ السلام والحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني. كما أشار إلى أهمية الإصلاحات الداخلية التي تم إنجازها، بما في ذلك التحضيرات للانتخابات التشريعية المقررة، حيث يسعى الجميع إلى تحقيق ديمقراطية حقيقية تعبر عن صوت كافة الفلسطينيين.

وفي ختام حديثه، أكد عباس على ضرورة التمسك بأهداف الوطنية الفلسطينية، والإيمان بالتسوية السلمية، مشيراً إلى التزام السلطة الوطنية بتعزيز وحدة الجغرافيا والمرجعيات القانونية لضمان نجاح أي محاولات مستقبلية لبناء السلام.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *