أثار لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، جدلاً واسعاً بعد أن انتقد نادي برشلونة، على الرغم من اعتماده الكبير على لاعبي الفريق في قائمته الأخيرة لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية. حيث ضم دي لا فوينتي سبعة لاعبين من برشلونة، ما يعكس ثقة المدرب فيهم، إلا أن ذلك لم يمنعه من التعبير عن استيائه من تجاهل النادي الكتالوني لتكريم لاعبيه الذين حققوا المجد في كأس العالم.
جاءت انتقادات دي لا فوينتي بعد أن أعلنت قائمة اللاعبين، حيث بيّن انزعاجه من عدم تنظيم برشلونة لمراسم تقدير للقادمين من المونديال في ملعب كامب نو. ويعتقد أنه من غير اللائق عدم تكريم هؤلاء اللاعبين، وهو ما أشار إليه عندما قال إن هذا التقدير لا يحدث كثيراً في مثل هذه الظروف، حيث يستحق اللاعبون تكريماً يليق بإنجازاتهم على أرضهم.
يرجح البعض أن عدم تنظيم الحفل يعود إلى الأوضاع السياسية الراهنة في كتالونيا، ورغبة الإقليم في الانفصال عن إسبانيا، ما يجعل برشلونة يتجنب القيام بمثل هذه الفعاليات العلنية. ومع ذلك، يبقى دي لا فوينتي مؤمناً بأهمية تشجيع ودعم اللاعبين، حيث أضاف أن جميعهم يستحقون التقدير أينما ذهبوا، لكن الأحقية بالتكريم على أرض الوطن تبقى متنامية في نفوسهم.
وفي سياق آخر، تحدث المدرب عن تغيير نظام التوقف الدولي، إذ أعرب عن عدم رضاه تجاه هذه التغييرات، موضحًا أنه كان يفضل النظام السابق الذي كان يمنح اللاعبين فترات راحة أطول. ورغم الأعباء المتزايدة المترتبة على السفر، يؤكد دي لا فوينتي أن النظام القديم كان أكثر حرصاً على صحة اللاعبين وراحتهم.
وفيما يتعلق بجائزة الكرة الذهبية، تجنب دي لا فوينتي الانخراط في الجدل وقال إنه يعتقد أن هناك لاعباً إسبانياً يستحق الجائزة. وبالحديث عن الخيارات الموجودة، لم يفضل أي من الثلاثي، لامين يامال أو رودري أو فابيان رويز، مشدداً على أنهم جميعاً يستحقون التكريم والاعتراف بموهبتهم المميزة.
