يمر المهاجم المصري الشاب، حمزة عبد الكريم، بمرحلة فريدة من نوعها بين نجوم فريق برشلونة الأول. فقد قام اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بتجديد عقده مع النادي الإسباني هذا الأسبوع، مما زاد من قيمة الشرط الجزائي في عقده ليصل إلى 150 مليون يورو، وهو ما يعكس توقعات النادي العالية بشأن موهبته.
على الرغم من هذا الاهتمام المتزايد من وسائل الإعلام الإسبانية والنادي الكتالوني، فإن حمزة لا يزال يعيش حياة بسيط وهادئة كأحد الناشئين في أكاديمية “لا ماسيا”. يتدرب يومياً مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب هانزي فليك، حيث كان قد شارك في 4 دقائق فقط في الدوري الإسباني خلال مباراة ضد رايو فايكانو.
ما يثير الانتباه هو أسلوب حياة حمزة الذي يختلف تماماً عن معظم زملائه الذين يفضلون التنقل بسيارات فارهة. إذ يُعتبر اللاعب المصري هو الوحيد الذي يغادر المدينة الرياضية سيراً على الأقدام، حيث يفضل السير من ملعب “تيتو فيلانوفا” إلى شقته التي يقدمها النادي، عوضاً عن استخدام السيارات الخاصة.
حمزة يقيم في بلدة “سان جوان ديسبي” الواقعة في مقاطعة برشلونة، حيث تجذب أجواء المدينة محبي النادي الذين يتطلعون دائماً لالتقاط صور مع نجومهم المفضلين بعد التدريبات. ومن السهل أن يتجول حمزة في الشوارع، مما يجعله هدفاً للمعجبين، الذين يجدون فيه فرصة نادرة للحصول على صورة تذكارية.
إن الطريقة التي يتعامل بها حمزة مع حياته اليومية تشير إلى تواضعه وواقعيته، فهو لا يزال يسير على درب النمو والتطور بعيداً عن الأضواء. بينما يتطلع زملاؤه إلى استخدام سياراتهم الفاخرة، يبقى حمزة قنطرة بين عالم النجومية وعالم الطموح البعيد عن البهرجة.
