في خطوة جديدة نحو تعزيز فريق كرة القدم الفرنسي، أعلن زين الدين زيدان عن قائمته الأولى كمدرب للمنتخب الفرنسي، والتي تضمنت تحولات غير متوقعة. جاءت هذه التغييرات في سياق التحضير لمنافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى زيدان لكتابة فصل جديد في تاريخ “الديوك”.
تُظهر القائمة استبعاد 11 لاعبًا كانوا جزءًا من المنتخب المشارك في كأس العالم 2026، الذي احتل المركز الرابع تحت قيادة المدرب السابق ديدييه ديشان. يعد هذا القرار بمثابة بداية جريئة لزيزو، الذي يهدف إلى بناء فريق جديد يتناسب مع رؤيته وطموحاته.
ستكون المغامرة الأولى لزيدان في دوري الأمم الأوروبية مع مباريات خارج أرضه أمام تركيا وبلجيكا في 25 و28 سبتمبر الجاري، يليها مباراة استضافتهم لإيطاليا في الثاني من أكتوبر. هذه المباريات تمثل اختبارًا كبيرًا للتشكيلة الجديدة وتحديد هوية الفريق تحت قيادة زيدان.
من أبرز قرارات المدرب الفرنسي كانت إعادة إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الذي غاب عن المونديال، بينما تم استبعاد أوريليان تشواميني بسبب الإصابات التي تعرض لها في بداية الموسم. كما تم استبعاد ثيو ولوكاس هرنانديز، مما يعكس توجه زيدان إلى بناء فريق يتماشى مع متطلبات المنافسة الحالية.
علاوة على ذلك، شهدت القائمة استبعاد عدد من الأسماء المعروفة مثل نغولو كانتي، لوكا ديني، وماركوس تورام، مما يتيح المجال لدمج دماء جديدة في التشكيلة. وفي خطوة جريئة، استدعى زيدان خمسة لاعبين جدد، بينهم جيريمي جاكيه من ليفربول وإستيبان ليبول من رين، بالإضافة إلى أندي ضيوف من إنتر ميلان ولوكاس دا كونيا من كومو الإيطالي، مع غيلومي ريستس، حارس تولوز.
تتألف القائمة النهائية لزيدان من حوالي 23 لاعبًا، حيث تضم حراس المرمى مايك ماينان، غيلومي ريستس، وروبن ريسييه. وفي الدفاع، تم اختيار أندي ضيوف، جيريمي جاكيه، بيير كالولو، إبراهيما كوناتي، جول كوندي، ماكسينس لاكروا، أدريان تروفيرت، ودايو أوباميكانو. أما خط الوسط، فيضم كامافينغا، ريان شرقي، لوكاس دا كونيا، مانو كوني، أدريان رابيو، ووارين زايري إيمري، فيما يكتمل الهجوم ببرادلي باركولا، عثمان ديمبيلي، ديزيري دوي، إستيبان ليبول، كيليان مبابي، ومايكل أوليس.
بهذه التغييرات، يأمل زيدان في إعادة إحياء طموحات المنتخب الفرنسي وتحقيق نتائج إيجابية في البطولات المقبلة، مما سيشكل تحديًا للمدرب ولفريقه الجديد في المسابقات الأوروبية.
