تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لاعتداء صاروخي من الجانب الروسي يوم الجمعة، وهو ما أسفر عن وقوع حالات إصابة في مدينة أوديسا نتيجة غارتين جويتين، وفقًا لتصريحات المسؤولين الأوكرانيين التي نقلتها وكالة رويترز.
تحدث رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق تليجرام موضحًا أن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي للعديد من الصواريخ الروسية، في حين أفاد شهود عيان بأن المدينة شهدت دوي انفجارات. ورغم ذلك، لم تتوارد أنباء عن إصابات أو أضرار في كييف، حيث تم إلغاء حالة التأهب الجوي بعد نحو أربعين دقيقة من الهجمات.
في المقابل، كانت الأوضاع أسوأ في مدينة أوديسا. فقد أكد حاكم المنطقة، أوليه كيبر، أن الغارتين اللتين شنهما الجيش الروسي استهدفتا وسط المدينة، ووقعت الغارة الثانية بينما كانت فرق الطوارئ تعمل في موقع الغارة الأولى لتقديم المساعدة. وقد أسفرت هذه الهجمات عن إصابة عشرة أشخاص، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بمبنى إداري وعدد من المركبات.
تداولت حسابات على تيليجرام صورًا تظهر جهود فرق الطوارئ في إخماد النيران في مبنى مكون من عدة طوابق، مما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه السكّان المحليون جراء التصعيد المستمر في الصراع. يستمر الوضع الأمني في أوكرانيا في التدهور، حيث يشكل الهجوم على المدن الكبرى مصدر قلق متزايد للمواطنين والسلطات على حد سواء.
بينما تواصل القوات الأوكرانية التصدي للهجمات، يدعو المجتمع الدولي إلى دعم جهود أوكرانيا في مواجهة التهديدات المتزايدة، ويؤكد على الحاجة العاجلة لإيجاد حلول دبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
