أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أن ليلة مضطربة مرت على البلاد، حيث تمكّنت أنظمة الدفاع الجوي من اعترض وتدمير 1110 طائرات مسيرة أوكرانية. هذا الهجوم الطائرات المسيرة استهدف عدة مناطق روسية، وشمل مناطق بيلغورود وبريانسك وكورسك وريازان وتولا، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى.
وفي تصريحات لسيرجي سوبيانين، عمدة موسكو، تم التأكيد على أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من مواجهة أكبر هجوم بالطائرات المسيرة من قبل الجيش الأوكراني، حيث تم صد أكثر من 1600 طائرة مسيرة، كان من بينها 450 طائرة تقترب من العاصمة.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الروسية قامت بتنفيذ ضربات باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيرة هجومية على منشآت أوكرانية خاصة بإنتاج الصواريخ والحصول على المعلومات الاستخباراتية. وقد تم استهداف مركز بيانات “بي-موبايل” في كييف، الذي يعد أساسياً في تقديم خدمات نقل البيانات وتكنولوجيا المعلومات للقوات المسلحة الأوكرانية.
إضافة إلى ذلك، أُشير إلى هجمات ليلية مركَّزة على شركة “راديونيكس” في كييف، المعروفة بإنتاج أنظمة توجيه الصواريخ الهامة، في خطوة تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الأوكرانية. كما استهدفت القوات الروسية مراكز لوجستية ومستودعات وسفن تستخدمها القوات الأوكرانية في منطقتي كييف وأوديسا.
إن التصعيد في الأحداث يعكس التوتر المتزايد بين الجانبين، ويطرح تساؤلات حول التطورات المستقبلية في النزاع، حيث يستمر كلا الجانبين في تعزيز قدراتهما الدفاعية والهجومية. ومع تصاعد الأعمال العسكرية، تظل المنطقة في حالة تأهب وترقب لما يمكن أن تحمله الأيام القادمة.
