أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين، عن تمديد عقد المدرب لويس دي لا فوينتي حتى عام 2032. يأتي هذا القرار بعد سلسلة من التوقعات والتكهنات حول مستقبل المدرب الذي حقق إنجازات بارزة مع المنتخب الإسباني، بما في ذلك الفوز ببطولة أوروبا 2024 والتتويج بلقب كأس العالم 2026.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد للإعلان عن هذه الخطوة، أكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستقرار والثقة في الفريق الوطني. وأضاف لوزان أن التعاقد مع دي لا فوينتي يعكس التفاؤل الكبير والثقة في قدراته القيادية خلال الأعوام المقبلة.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن لويس دي لا فوينتي يعتبر المدرب الأكثر تحقيقاً للبطولات في تاريخ المنتخب الوطني، ومنذ انضمامه إلى الفريق قبل 14 عاماً، أثبت جدارته وقدرته على بناء فريق تنافسي على مستوى عالٍ. وهو ما يجعله جديراً بفرصة قيادة المنتخب لفترة طويلة مقبلة.
وأضاف لوزان أن المدرب دي لا فوينتي سيستمر في قيادة المنتخب خلال البطولات المقبلة، بما في ذلك الدفاع عن لقب بطولة أوروبا 2028، بالإضافة إلى النسخة التالية بعد أربع سنوات، وكذلك المنافسة في كأس العالم 2030 التي ستقام في مجموعة من الدول، منها البرتغال والمغرب وإسبانيا.
وتعتزم الهيئة المشرفة على كرة القدم في إسبانيا تنظيم حفلاً خاصاً بمناسبة تمديد تعاقد المدرب، في حين لم يتم الكشف عن تفاصيل مالية دقيقة بشأن الاتفاق. ومع ذلك، أُشير في تقارير سابقة إلى أن راتب دي لا فوينتي سيكون من بين الأعلى في العالم، مما يعكس أهمية ودور المدرب في المشروع الرياضي الذي يتطلع إليه الاتحاد الإسباني.
