يواجه غرانيت تشاكا، قائد منتخب سويسرا ولاعب فريق سندرلاند الإنجليزي، أزمة جديدة تتعلق بشهادته المتعلقة بالتطعيم ضد فيروس كورونا. حيث أفادت التقارير بأن النيابة العامة في كانتون لوسيرن قد فتحت تحقيقًا رسميًا بشأن إمكانية حصوله على شهادة تطعيم بطريقة غير قانونية.
تأتي هذه التطورات في وقت غياب تشاكا عن قائمة المنتخب السويسري التي ستشارك في مباريات دوري الأمم الأوروبية، حيث يُنتظر أن يمثل أمام السلطات في أوائل أكتوبر المقبل للإدلاء بإفادته حول هذه القضية. تشير التحقيقات الأولية إلى أن التركيز الأساسي هو تحديد ما إذا كان قد حصل على الشهادة دون تلقي اللقاح، بالإضافة إلى إمكانية وجود مخالفات تتعلق بتزوير الوثائق الرسمية.
تشتمل القضية كذلك على طبيبة من مدينة لوسيرن، كانت عيادتها قد تعرضت للبحث من قبل الشرطة في عام 2023، حيث عُثر على مستندات تتعلق بعدد من شهادات التطعيم التي يُشتبه في صحتها. وفقًا للقوانين السويسرية، فإن العقوبات المحتملة في قضايا تزوير الوثائق قد تصل إلى السجن لمدد تصل إلى خمس سنوات، لكن ذلك يعتمد على نتيجة التحقيقات وظروف الحالة.
حتى هذه اللحظة، لا يزال التحقيق مفتوحًا، ويجب على تشاكا الحفاظ على قرينة البراءة حتى يثبت العكس. وعقب المباراة الأخيرة لفريقه أمام مانشستر سيتي، رفض تشاكا الغوص في تفاصيل القضية عند سؤاله، مشيراً إلى أن تركيزه ينصب بالكامل على كرة القدم. حيث قال: “ليس لدي تعليق على هذا الأمر، وركزت على أدائي في المباراة.” وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بالقلق، أجاب بثقة: “على الإطلاق، لقد واجهت تحديات أكبر من ذلك.”
تبقى تبعات هذه القضية مرتبطة بما ستسفر عنه التحقيقات في الأسابيع القادمة، في انتظار خطوة الاستماع إلى تشاكا واستكمال كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بها.
