تخشى إدارة نادي برشلونة الإسباني من تأثير التوقف الدولي على أداء الفريق، حيث تم استدعاء 17 لاعباً من صفوفه مؤخراً لتمثيل منتخباتهم الوطنية، مما يسبب قلقاً كبيراً داخل أروقة النادي. من بين هؤلاء اللاعبين، يُعتبر البرازيلي رافينيا هو الأكثر إثارة للقلق، إذ يقدم بداية مبهرة للموسم الحالي إذ أحرز 14 هدفاً في 8 مباريات، بعد أن تم توظيفه كمهاجم أساسي.
تُظهر التقارير أن رافينيا سيتوجه مع منتخب بلاده إلى أستراليا للعب مباراتين، بالإضافة إلى مباراة أخرى في الهند. هذا الاستدعاء لا يشكل فقط خطر الإصابة أثناء المباريات، بل يمتد ليشمل الإرهاق الناتج عن ساعات الطيران الطويلة، الذي قد يؤثر سلباً على مستوى اللاعب الفني والبدني.
تجارب رافينيا مع المنتخب البرازيلي سابقاً كانت كفيلة بإثارة القلق لدى إدارة برشلونة، حيث تعرض للإصابات خلال رحلاته، مثل الإصابات التي لحقت به أثناء مباراة ودية ضد فرنسا في الموسم السابق، حيث غاب عن الملاعب لمدة 5 أسابيع، مما أثر على أدائه في الجولات النهائية من الموسم. كما أنه عانى من إصابة خلال مشاركته في كأس العالم الصيف الماضي.
وقد أبدى المدرب هانزي فليك قلقه من استدعاء اللاعبين لممثليهم، معبراً عن ثقته بمدربي المنتخبات الوطنية ولكنه أشار إلى مشاعر القلق التي تسيطر عليه. ويخشى برشلونة، الذي يتصدر الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة، أن يكون هذا التوقف الدولي له تأثير عكسي على نتائجه لاحقاً إذا تعرض أي من لاعبيه للإصابة أو الإرهاق.
وضمت قائمة منتخب إسبانيا الأول 7 من لاعبي برشلونة، بينهم باو كوبارسي، وإيريك غارسيا، وبيدري، بالإضافة إلى حاملي المواهب الشابة مثل لامين يامال وفيرمين لوبيز. كما شهدت القائمة استدعاء للاعبين آخرين من برشلونة مثل جيسي بيسيو مع منتخب بلجيكا تحت 21 عاماً، وحمزة عبد الكريم الذي تم اختياره ضمن منتخب مصر. بينما اعتمد المدرب الجديد لمنتخب فرنسا، زين الدين زيدان، على جول كوندي، وعاد كريم أديمي إلى تشكيلة منتخب ألمانيا تحت قيادة يورغن كلوب.
في ظل هذه الظروف، يبقى برشلونة على أمل أن تتجنب تشكيلته الرئيسية أي إصابات تؤثر على مسيرة الفريق في الأسابيع القادمة، حيث يسعى للحفاظ على تفوقه في الدوري وتحقيق النجاحات المستمرة.
