شهدت المناطق الشرقية من اليابان تساقط أمطار غزيرة نتيجة إعصار “دوجوان”، مما أدى إلى انزلاقات أرضية في عدة مناطق، أسفرت عن تسجيل إصابة واحدة وتضرر عدد من المنازل. ويمتد تأثير هذا الإعصار، الذي يعتبر الخامس والعشرون خلال الموسم الحالي، ليشمل مناطق واسعة من اليابان، ويقترب من الساحل المطل على المحيط الهادئ.
في التفاصيل، أصيبت امرأة في الأربعينيات من عمرها بجروح طفيفة في مدينة سوديجاورا بمحافظة تشيبا، حيث تعرضت سيارتها للاصطدام بكتل من الأتربة والحطام الناتج عن الانهيارات الأرضية. هذا الحادث يسلط الضوء على مخاطر الطقس القاسي، الذي يتسبب في تغييرات مفاجئة وخطيرة في الظروف البيئية.
كما أن فرق الإنقاذ في مدينة يوكوسوكا بمحافظة كاناجاوا تواصل البحث عن امرأة أخرى كانت داخل منزل تعرض للانهيار بفعل التدفق الكبير للطين إلى داخله. تعكس هذه الحوادث المقلقة كيف يمكن للطبيعة أن تتسبب في فوضى خطيرة، مما يستدعي استجابة سريعة وفعالة من السلطات المحلية.
في استجابة للتحذيرات الناتجة عن الوضع، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أقصى مستويات التحذير من مخاطر الانزلاقات الأرضية، خاصة في شمال جزر إيزو، كما تم التحذير في أجزاء من طوكيو وتشيبا وكاناجاوا وإيباراكي. لقد تضررت ثماني منازل على الأقل في محافظة تشيبا، بما في ذلك منازل غمرتها المياه بشكل كامل، مما يبرز شدة الأضرار التي سببها الإعصار.
مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة، كان إعصار “دوجوان” يتجه في المساء نحو شبه جزيرة بوسو في تشيبا، وهو ما يثير القلق بين السكان. تتوقع السلطات استمرار تأثير الإعصار على جزيرة إيزو أوشيما ومنطقة كانتو التي تضم العاصمة طوكيو، بالإضافة إلى محافظة شيزوكا وسط البلاد. تبقى عيون الجميع مشدودة نحو التنبؤات الجوية، في وقت تتطلب فيه هذه الظروف الجوية الاستعداد المستمر والاعتماد على خدمات الطوارئ.
المصدر: أ ش أ
