يستعد منتخب عمان للمنافسة في كأس الخليج “خليجي 27” الذي سيقام في مدينة جدة السعودية، حيث يأمل في تحقيق لقبه الثالث. يقود المنتخب العماني المدرب المغربي طارق السكتيوي، ويواجه تحدياً كبيراً في مجموعة تضم دولاً قوية كالمنتخب السعودي والعراقي والكويتي.
وفي حديثه عن استعدادات المنتخب، أشار سيف الجابري، المتحدث باسم الفريق، إلى التنظيم المتميز الذي شهدوه بمجرد وصولهم إلى جدة، حيث عبّر عن إعجابهم بجودة المنشآت وملاعب التدريب المخصصة لهم، بالإضافة إلى الدعم الإداري واللوجستي الذي يجعل من البطولة تجربة مميزة. واعتبر الجابري أن هذه النسخة تعكس مدى احترافية السعودية في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
رغم الأجواء الإيجابية، يواجه المنتخب العماني تحديات تتعلق بغيابات مؤثرة، إذ يغيب 12 لاعباً لأسباب مختلفة، بالإضافة إلى وجود إصابات في صفوف الفريق وشكوك حول جاهزية بعض الأسماء. ومع تعيين المدرب الجديد في فترة زمنية قصيرة، يأمل الجابري في أن تكون هذه التغيرات دافعاً إضافياً لتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات.
تهدف عمان، بصفتها بطلة النسختين السابقتين في 2009 و2018، إلى تقديم أداء قوي في البطولة. يشدد الجابري على أهمية المنافسة بأقوى شكل ممكن، خاصة أن المنتخب يملك تاريخاً يشار له بالبنان في الأدوار المتقدمة للبطولة. وفي سياق التحفيز، أكد الجابري أن المنتخب يحرص على تقديم مكافآت مغرية للاعبين، بالرغم من أنهم لا يكشفون عن قيمتها مسبقاً.
على الرغم من التحديات، يبدو أن المنتخب العماني متحمس لتحقيق أمل جماهيره في الحصول على اللقب، ويعكس ذلك إصرارهم على العمل بجد وتجاوز الصعاب في هذه النسخة من البطولة.
