تداولت وسائل الإعلام المصرية أنباء حول غياب قائد وحارس مرمى النادي الأهلي، محمد الشناوي، عن قائمة منتخب مصر، مما أثار العديد من التساؤلات حول هذا الأمر. يُعتقد أن هذا الغياب يعود إلى وجود خلافات بينه وبين المدرب حسام حسن منذ مشاركتهم في كأس العالم 2026، مما أثر على موقف الشناوي في المنتخب.
أثناء مشاركة منتخب مصر في رحلة تاريخية تأهل خلالها إلى دور الـ16 في المونديال، لم يكن الشناوي ضمن التشكيلة الأساسية، حيث جلس على دكة البدلاء بجوار الحارس مصطفى شوبير، وهو زميله في الأهلي. ومن المثير للجدل أن الشناوي أعرب عن استيائه من عدم مشاركته في المباراة الأخيرة للفريق ضد إيران، رغم ضمان التأهل، مما أفقده فرصة أن يصبح أول حارس مصري يلعب في نسختين من المونديال.
إلى جانب ذلك، أعلن النادي الأهلي عن إصابة الشناوي بشد عضلي بعد المباراة الأخيرة له في الدوري المصري أمام سماد أبو قير. ورغم ذلك، تجنب منتخب مصر توضيح أسباب غيابه، حيث ذكرت القائمة الرسمية أن اللاعبين المصابين هم محمود حسن “تريزيغيه” وياسر إبراهيم وحمدي فتحي فقط.
تداولت بعض التقارير أن إصابة الشناوي قد تكون تعبيرًا غير مباشر عن استيائه. وأشيع أن هناك احتماليات بأن يفكر اللاعب في الاعتزال دولياً، ولكن مصادر مقربة منه أكدت لموقعين رياضيين، “يلا كورة” و”اليوم السابع”، أنه لا يفكر في هذا الخيار، وأنه يشعر برغبة قوية في العودة إلى صفوف المنتخب مستقبلاً.
في ظل هذه الأجواء، أفادت مصادر من موقع “القاهرة 24” بأن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ينوي تنظيم جلسة بين الشناوي والمدرب حسام حسن من أجل حل الخلاف القائم بينهما. ويُعزى استياء الشناوي إلى عدم الإشارة إلى اسمه في قائمة المصابين التي أصدرها المنتخب.
يستعد منتخب مصر لمباراتين مهمتين ضد أنغولا وجنوب السودان في إطار التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027، والمحدد لهما 25 و29 من شهر سبتمبر الجاري، بالإضافة إلى مباراة ودية ضد منتخب جنوب إفريقيا في الرابع من أكتوبر. تأمل الجماهير المصرية أن يتمكن الشناوي من العودة إلى المنتخب وأن يُحَل الخلاف بطرق إيجابية تخدم مصلحة الفريق والمشاركة في الاستحقاقات القادمة.
