استمرت القوات الإسرائيلية في شن غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث استهدفت في صباح اليوم الاثنين وادي السلوقي وأعقبته قذائف مدفعية طالت بلدات تقع في قضاء مرجعيون وبنت جبيل. هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة من القصف المتواصل الذي يشهده الجنوب اللبناني منذ فترة طويلة، حيث لا تزال الاشتباكات والتوترات مستمرة في المنطقة.
وفي مساء الأحد، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على أطراف بلدة كفرتبنيت وحراج علي الطاهر القريبة من النبطية الفوقا. كما تعرضت مناطق أخرى مثل وادي السلوقي وأطراف تولين لقصف مدفعي، مما يزيد من الأعباء على المدنيين القاطنين في هذه المناطق.
إلى جانب القصف المدفعي، استهدفت القوات الإسرائيلية بلدات مشروع بيت ليف وحداثا وأطراف برعشيت، بالإضافة إلى النبطية الفوقا وزوطر الشرقية وخلة ميفدون. وتنشط القوات في تنفيذ عمليات تمشيط مكثفة باستخدام الرشاشات الثقيلة، مستهدفة مناطق عديدة من بينها صربين وحداثا وأطراف ميس الجبل ووادي السلوقي ووادي زبقين، مما يعكس تصاعد حدة العمليات العسكرية.
ولم تتوقف القوات الإسرائيلية عند هذا الحد، بل قامت أيضًا بإطلاق قذائف مضيئة فوق عدد من البلدات، مما يزيد من حالة التوتر والقلق بين السكان. كما تم رصد تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية في مناطق متعددة، بما في ذلك حداثا وبيت ياحون ورعشيت، مما يشير إلى استعدادات عسكرية محتملة لمزيد من العمليات.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدة المنصوري، حيث تم نسف منازل، مما يعد استمرارًا لعمليات الهدم والتجريف التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية. وقد أثرت هذه الانتهاكات على الحياة اليومية للسكان، مما دفع الكثيرين إلى الفرار بحثًا عن الأمان.
تتفاقم الأوضاع الإنسانية جراء هذه التطورات، مما يستدعي اهتمام المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان سلامة وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة.
