عبر عادل بوربعة، لاعب منتخب الجزائر، عن عزيمته القوية لاستغلال أول تربص له مع الفريق الوطني في سبيل إثبات جدارته بتمثيل المنتخب. تأتي هذه الفرصة في وقت يستعد فيه المنتخب الجزائري لخوض تصفيات كأس إفريقيا 2027، حيث سيلتقي مع منتخب زامبيا في 25 سبتمبر بمدينة تيزي وزو، وبعدها سيتوجه الفريق إلى بوجومبورا لملاقاة بوروندي يوم 29 من نفس الشهر.
عبر بوربعة، الذي يلعب مع نادي لومان الفرنسي، عن سعادته الكبيرة بتحقيق حلم طفولته بالانضمام إلى المنتخب الوطني، مشيراً إلى أنه كان متأهبًا لهذا التحدي أثناء تمثيله المنتخب الأولمبي. كما أعرب عن فرحته الكبيرة عند تلقي دعوة الانضمام إلى صفوف المنتخب الأول، مما يدل على تطلعه إلى إثبات نفسه على الساحة الدولية.
في حديثه عن أدائه مع ناديه، أكد بوربعة أن نجاحه يعكس العمل الجماعي للفريق، وأكد على أهمية الاستمرار في هذا الأداء الاستثنائي. وفيما يتعلق بمواجهاته القادمة، أشار إلى أن كل مباراة تمثل تحديًا صعبًا، مما يتطلب منهم العمل بجد لتجاوز العقبات وتحقيق النجاح.
وعن تحضيره لهذه المباريات، أوضح أنه قد تحدث مع المدرب إبراهيم حمداني، مما ساعده على فهم المسؤوليات والتحديات التي تنتظره في فترة التربص. وبذلك، يمتلك اللاعب الآن رؤية أوضح حول ما هو مطلوب منه، مما يساهم في تعزيز ثقته بنفسه.
امتدح بوربعة الأجواء الإيجابية التي وجدها بين زملائه في المنتخب، مشددًا على أن استقباله كان حارًا، وكأنهم يعرفونه منذ وقت طويل. في ختام حديثه، عبر عن رغبته في التعلم من الخبرات السابقة لزملائه، ممسكًا بالتزامه بتقديم أداء مميز يثبت أحقيته في تمثيل الجزائر على أعلى المستويات.
