ترامب يكشف عن تفاصيل اجتماع مثير مع الوفد الإيراني استمر 3 ساعات

ترامب: عقدنا اجتماعًا مع الوفد الإيراني استغرق 3 ساعات وكان جيدًا

أفادت مصادر مطلعة بأن الاجتماع الذي عُقد في نيويورك بين الوفدين الأمريكي والإيراني قد أسهم في تحريك الجمود الذي شهدته المفاوضات بين الطرفين. وتبرز هذه الجهود كخطوة نحو تحقيق انفراجة ممكنة في العلاقات، على الرغم من الحاجة إلى اتخاذ خطوات متعددة وفقاً للمصدر.

المحادثات تُركّز على عدد من القضايا المهمة، مثل فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات المفروضة على إيران. وأكدت مصادر أن الوفد الإيراني المشارك في الحوار كان لديه صلاحيات كاملة، ما يُشير إلى مدى جدية التوجهات للتفاوض.

في وقتٍ سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن محادثات “مثمرة جداً” قد جرت بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين خلال الاجتماعات المنعقدة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذه التصريحات صدرت بعد ساعات من تأكيده على أن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ترامب وصف اللقاء الذي استمر لمدة ثلاثة ساعات بأنه كان “جيداً للغاية ومثمراً جداً”، مع تأكيده على أنه هناك محادثات إضافية ستتم في المستقبل القريب. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يدل على الزخم الذي تحظى به هذه المفاوضات على مستوى السياسة العالمية.

من جهته، أبدى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تفاؤله بشأن المحادثات، في حين كان جاريد كوشنر، صهر الرئيس، حاضراً أيضاً في الاجتماع، مما يشير إلى استمرار الدور الأمريكي الفاعل في العمليات التفاوضية مع طهران، خاصة في ضوء الأحداث التي شهدتها الأشهر الماضية.

ترامب أشار إلى أن كلا الطرفين يقتربان من التوصل إلى تسوية، مُبرزاً أهمية الحوار «لأنهم يريدون التحدث إلينا، وكانت هناك اتصالات مستمرة». ومع ذلك، شدد على أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وهو ما يمثل أحد النقاط الرئيسية الحساسة في أي مفاوضات محتملة.

بيانات الرئيس الأمريكي جاءت بعد أسابيع من انهيار اتفاق مؤقت كان قد وُقع في يونيو الماضي بهدف إنهاء النزاع، مما يزيد من تعقيد الموقف وينعكس على استعادة الثقة السياسية بين الدولتين. إلى جانب ذلك، فإن الرسائل التي تُرسل من خلال هذه الاجتماعات تُظهر رغبة كلا الجانبين في الوصول إلى حلول دبلوماسية، رغم ما يكتنف هذه المساعي من تحديات كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *