خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، دعا الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، إلى ضرورة إنهاء القتال المستمر بين روسيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى الأثر المدمر الذي خلفته الحرب، حيث فقد نحو 25 ألف شخص حياتهم شهريًا نتيجة النزاع. في كلمته، أشار والتز إلى أن الصراع لن ينتهي بفوز طرف على حساب آخر، بل إن الجميع في هذه المواجهة يعاني، والعالم ككل يتضرر.
شدد والتز على التزام الولايات المتحدة بالعمل من أجل إيجاد حل سلمي يُنهي هذا النزاع، محذرًا من أن الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي للدول المجاورة، بما في ذلك الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، قد تؤدي إلى تصعيد الصراع بشكل أكبر. كما أشار إلى أن الهجمات التي تؤثر على حركة المواد الغذائية في الأسواق العالمية تهدد حياة الملايين، مما يجعل الوضع الإنساني أكثر تعقيدًا.
وذكر بالتأكيد أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى الاستقرار المنشود، داعيًا الأطراف المعنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، والتفكير في خيارات دبلوماسية بدلاً من التصعيد. أعرب والتز عن استعداد واشنطن لتكون وسيطًا في محادثات ثلاثية، مؤكدًا أهمية البحث عن كل فرصة ممكنة للتفاهم والسلم.
بذلك، يسلط موقف الولايات المتحدة الضوء على جوهر النزاع وتحدياته، ويؤكد الحاجة الملحة للتعاون الدولي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشتت الجهود الإنسانية وطموحات الدول في تحقيق الأمن والتنمية المستدامة.
