في إطار فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الخميس، بالدكتور خليل الرحمن، الذي يشغل حاليًا رئاسة الدورة الحادية والثمانين للجمعية. وقد أعرب الوزير عبد العاطي عن تهنئته للرئيس الجديد، مجددًا دعم مصر لجهوده التي تهدف إلى تعزيز دور الجمعية العامة في الساحة الدولية.
خلال اللقاء، أكد وزير الخارجية المصري أهمية العمل متعدد الأطراف، مشددًا على الدور المحوري الذي تلعبه الأمم المتحدة في مواجهة التحديات العالمية. وقد تناول النقاش ضرورة صون السلم والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز حقوق الإنسان، وتقديم الدعم اللازم للاستجابة للأزمات الإنسانية التي تتسارع وتيرتها في الوقت الراهن.
كما تطرق الوزير عبد العاطي في حديثه إلى المبادرة التي تحمل اسم “UN80″، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه المبادرة في تحسين كفاءة عمل المنظمة، وذلك مع الحفاظ على توازن أدوارها الرئيسية. وعبّر عن أهمية أن تأخذ الجمعية العامة بعين الاعتبار أولويات الدول الأعضاء عند ممارسة مهامها، بما في ذلك شواغل الدول النامية.
وأبرز عبد العاطي ضرورة إصلاح الهيكل المالي العالمي، حيث أشار إلى الحاجة الملحة لسد الفجوة التمويلية في مجالات التنمية، مع التأكيد على أهمية توفير قروض بشروط ملائمة. كما تحدث عن أهمية إيجاد حلول شاملة ومستدامة لأزمة الديون، وتعزيز نقل التكنولوجيا، خاصةً في ظل التحديات التي تواجهها الدول النامية مثل الأمن الغذائي وأمن الطاقة وتغير المناخ.
من جانبه، أعرب رئيس الجمعية العامة عن تقديره للدور الفاعل الذي تلعبه مصر في الأمم المتحدة، مشيدًا بمشاركتها القيمة في مختلف المجموعات الجغرافية والسياسية. وأبدى تطلعه إلى استمرارية التنسيق والتشاور الوثيق مع مصر خلال الدورة الحالية، مع تأكيده على الاستفادة من خبراتها في دعم الجهود الجماعية متعددة الأطراف.
