في تطور جديد على الساحة السياسية الدولية، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، عن عدم وجود تفاصيل واضحة حتى الآن حول التحضيرات لعقد لقاء ثلاثي يجمع بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وقد أشار بيسكوف إلى أن إمكانية تنظيم هذا الاجتماع تم بحثها خلال الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب.
وفي حديثه مع الصحفيين، أوضح بيسكوف أن المناقشات حول هذا اللقاء جاءت في سياق الحاجة إلى المزيد من التعاون والعمل المشترك. إلا أنه لم يكن بالإمكان التحدث بتفاصيل أكثر حول ذلك في الوقت الحالي. ويبدو أن بالفعل هناك اهتماما من كافة الأطراف في إيجاد حلول للمشكلات العالقة.
كما أكد بيسكوف أن كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي في مجال التعاون الاقتصادي مع البلدان الأجنبية، يواصل إجراء اتصالاته مع المسؤولين الأمريكيين، مع التركيز على آفاق التعاون الاقتصادي بين الدولتين. هذا الأمر يعكس رغبة موسكو في تعزيز العلاقات الاقتصادية، حتى amid التصعيد السياسي.
في سياق آخر، أشار بيسكوف سابقاً إلى أن الجانب الأوكراني يجب أن يبدأ باتخاذ القرارات اللازمة والبدء في المفاوضات، مؤكدا أن المساحة المتاحة لخيارات كييف تقلصت نتيجة لتقدم القوات المسلحة الروسية. هذا التصريح يعكس التحديات التي تواجهها أوكرانيا في ظل الظروف الحالية.
من جهة أخرى، أفادت موسكو بأن هناك استعدادًا لاستئناف المفاوضات الثلاثية، حيث يتم النظر في إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات في شهر أكتوبر المقبل، بعد أن تم عقد الاجتماع الأخير في فبراير الماضي في جنيف. يبدو أن جميع الأطراف تسعى لتحقيق تقدم في هذا المسار.
جدير بالذكر أن القيادة الروسية قد شددت مرارًا على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للصراع لتحقيق سلام دائم، بدلاً من اللجوء لهدنة مؤقتة قد تُستغل لإعادة تسليح القوات الأوكرانية واستعدادها لضربات جديدة. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبة موسكو في تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.
