خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقدت في نيويورك، التقى نائب الرئيس الصيني “هان تشنج” بالرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، حيث أعرب عن استعداد بلاده للعمل مع غانا لتنفيذ الاتفاقيات المهمة التي تم التوصل إليها بين رئيسي البلدين. وأكد “هان” على أهمية تعزيز الصداقة التقليدية بين الصين وغانا، وترسيخ الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع آفاق التعاون العملي.
وأشار نائب الرئيس الصيني إلى أن العلاقة القوية التي تربط الصين وغانا هي نتاج جهود الجيل السابق من القادة، وأن هذه العلاقات أثبتت قدرتها على الصمود أمام التحديات الزمنية. وعبر عن تطلع الجانبين لتعميق التعاون في مجالات متعددة، منها التعدين والطاقة الخضراء، بالإضافة إلى التدريب المهني وتنمية الشباب.
في سياق حديثه، دعا “هان” غانا إلى الاستمرار في تقديم بيئة ملائمة للأعمال التجارية الصينية، مؤكدًا أهمية استغلال سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية لتعزيز المنفعة المتبادلة. من جهته، أعرب الرئيس ماهاما عن تقديره للدعم الكبير الذي قدمته الصين على مر السنين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى قاعدة تاريخية قوية.
كما أكد الرئيس الغاني التزام بلاده بمبدأ “صين واحدة”، وتطلعه لتعزيز التعاون مع الصين في مجالات التجارة والاستثمار، فضلًا عن تحفيز التبادلات الشعبية لتعزيز العلاقات الثنائية. ولفت إلى استعداد غانا لدعم المبادرات العالمية التي طرحتها الصين، معربًا عن رغبته في تعميق التنسيق متعدد الأطراف، خاصة في إطار التعاون مع الاتحاد الأفريقي.
على جانب آخر، التقى “هان تشنج” بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، حيث أعرب عن استعداد الصين للعمل مع قبرص على بناء شراكة استراتيجية تعود بالنفع على كلا الشعبين. شدد “هان” على أهمية الاحترام المتبادل بين البلدين، رغم اختلاف نظاميهما الاجتماعيين وثقافاتهما، مما يعكس نموذجًا ملهمًا للتعاون والصداقة على المستوى الدولي.
كما أفاد بأن العام الحالي يمثل الذكرى الخامسة والخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وقبرص، والذكرى الخامسة لتأسيس شراكتهما الاستراتيجية. وعبر عن رغبة الصين القوية في تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة وتوسيع آفاق التعاون على مختلف الأصعدة.
بدوره، أكد خريستودوليدس التزام قبرص الثابت بسياسة “صين واحدة”، مشيدًا بشراكة بلاده الموثوقة مع الصين. وأعرب عن تطلعه لتعزيز التبادلات رفيعة المستوى مع بكين، مع التركيز على مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والزراعة والسياحة، مع تعزيز التعاون في الساحة الدولية.
