محمود عباس يؤكد أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين الأبدية وإسرائيل لن تغير واقع المدينة القانوني

محمود عباس: القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.. وجميع الإجراءات الإسرائيلية لن تغيّر الوضع القانوني للمدينة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء جمعه مع رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس، أن القدس الشرقية ستظل العاصة الأبدية لدولة فلسطين. جاء ذلك في إطار سعي القيادة الفلسطينية لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة والحفاظ على هويتها الوطنية والدينية.

وأشار عباس إلى التحديات المعقدة التي تواجهها البلديات والمجالس المحلية، وذلك بسبب الإجراءات الإسرائيلية المستمرة التي تهدف إلى تغيير واقع المدينة ومقدساتها وأسس مؤسساتها الوطنية. خلال الاجتماع الذي تم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ناقش الرئيس الفلسطيني مع المسؤولين المحليين سبل تعزيز صمود المقدسيين وتمكينهم من أداء واجباتهم لخدمة المواطنين.

ولفت الرئيس إلى ضرورة توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين في القدس، في ظل الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال. هذا، وقد أعاد عباس التأكيد على أن جميع الخطوات الإسرائيلية في القدس بما فيها التوسع الاستيطاني وهدم المنازل وتهجير السكان، تعد انتهاكات صارخة للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ولن تكون قادرة على تغيير الوضع القانوني للمدينة المقدسة أو انتقاص حقوق الشعب الفلسطيني فيها.

وأضاف أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية تتطلب تحركاً فعالاً على كافة الأصعدة، بما يضمن حشد الدعم الدولي للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة. ورسم عباس رؤى مستقبلية تهدف إلى تحقيق دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، مع التأكيد على أن القدس الشرقية ستظل عاصمتها الأبدية.

من جانبهم، عبر رؤساء البلديات والمجالس المحلية عن عزمهم الثابت على النضال من أجل الحفاظ على هوية القدس ومؤسساتها الوطنية، وأكدوا التزامهم بمواصلة أداء واجباتهم، في إطار جهودهم لتعزيز صمود المواطنين ومواجهة التحديات التي فرضتها السياسات الإسرائيلية على الأرض.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الحضور على أهمية الوحدة في المواقف والعمل الجماعي كوسيلة للدفاع عن القدس وحقوق الفلسطينيين، مؤكدين على انتمائهم العميق للمدينة وقيمتها كمركز حضاري وديني. هذه اللقاءات تعكس الجهود المستدامة للقيادة الفلسطينية في سبيل الحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها القدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *