سجلت الموهبة الشابة ميساء باها، مهاجمة فريق برشلونة، إنجازًا تاريخيًا في عالم كرة القدم النسائية، حيث تمكنت من تسجيل هدف في أول مباراة لها كبديلة أساسية تحت قيادة المدرب بيري روميو في الدوري الإسباني. لا شك أن تألقها في المباراة ضد لوغرونيو أثار إعجاب المشجعين والنقاد على حد سواء.
بهذا الإنجاز، أصبحت ميساء أصغر لاعبة تسجل هدفًا مع الفريق الأول، وبعد مرور 15 عامًا و8 أشهر و10 أيام، دخلت التاريخ من أوسع أبوابه كأول هدافة في تاريخ الدوري الإسباني منذ أن تم تأسيس قسم كرة القدم النسائية في برشلونة عام 2002. إذ تُظهر قدراتها الفائقة ومهاراتها في الميدان، مما يؤكد أنها موهبة تحتاج إلى الدعم والرعاية.
ووفقًا لتقارير صحيفة L’Équipe الفرنسية، فإن ميساء ليست فقط نجمة من نجوم برشلونة، بل هي أيضًا أصغر هدافة في تاريخ الدوري الإسباني، وقد ساهمت في انتصار فريقها بنتيجة 2-0، مما ساعدهم على تصدر الترتيب.
الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تحقق فيها ميساء رقماً قياسياً، فقد دخلت أيضًا التاريخ كأصغر لاعبة تشارك للمرة الأولى مع الفريق الأول عندما ظهرت ضد تينيريفي بعمر 15 عامًا و7 أشهر و14 يومًا. جميع هذه الإنجازات تُبرز إمكانياتها الاستثنائية في عالم كرة القدم.
في سياق متصل، عانت اللاعبة المغربية الدولية من عدم قدرتها على المشاركة في مباراة فريقها الأخيرة ضد باريس أف سي بدوري أبطال أوروبا، حيث تمنعها القواعد من اللعب قبل بلوغها السادسة عشرة. ومع ذلك، تجلس ميساء في المدرجات بتفاؤل كبير لمستقبلها الرياضي، وهي تتطلع إلى فرص جديدة تتيح لها التعبير عن موهبتها.
كما أشادت صحيفة Mundo Deportivo بمستوى أداء ميساء، مع الإشارة إلى بنيتها الجسدية القوية ومهاراتها في اللعب بخطة رأس الحربة. حيث تمتلك حاسة تهديفية نادرة، تميزها عن غيرها من اللاعبات. ومما لا شك فيه أن ميساء باها ستواصل التألق في كرة القدم النسائية، وأن لديها مستقبل مشرق ينتظرها.
